غناء بسمة بوسيل بالفرنسية ..

غناء بسمة بوسيل بالفرنسية ..

  لم تستطع الفنانة المغربية بسمة بوسيل، منذ إنطلاقتها الأولى في الموسم السادس من "ستار أكاديمي" وإلى اليوم، أن تكون نجمة جماهيرية ، مثل كثيرات ممّن لا يملكن مواصفاتها الجمالية والشكلية.

    واذا كان البعض يعتبر أن مرحلة زواجها من النجم تامر حسني ، عقبة أمام إنطلاقتها الواسعة المنشودة ، فان شهرتها كزوجة – سابقاً ومطلقة راهناً- تبقى المرحلة الأكثر توهجاً في مسيرتها وحياتها ، ما يعني أن تامر حسني في حياتها لم يكن هو العائق أمام طموحاتها وأحلامها..

    مؤخراً ، دخلت بسمة بوسيل خطوة فنية جديدة لعلّها تدفعها نحو الأمام، وتتمثل بخوضها أول تجاربها في الغناء باللغة الفرنسية عبر أغنية بعنوان "نهضة". وكشفت بوسيل عن تفاصيل أغنيتها الجديدة من خلال حسابها الرسمي في منصة "إنستغرام"، إذ عبّرت عن حماسها الشديد لطرح المشروع، مؤكدة أن الأغنية تمثل جانباً مختلفاً من شخصيتها الفنية، ظل حاضرًا في داخلها لفترة طويلة قبل أن تقرر الكشف عنه للجمهور.

   وقالت بسمة في منشورها:" بعد كل هذا العمل والتطور والشغف، أصبح مشروع "رينيسانس" بين أيديكم أخيرًا! يُمثل هذا المشروع جانبًا مني كان موجودًا دائمًا، ولكن حان الوقت أخيرًا للكشف عنه. شكرًا لكم على مشاركتي هذه المرحلة الجديدة".. كما أعلنت أن الفيديو كليب أصبح متاحًا عبر منصة "يوتيوب"، مشيرة إلى أن العمل جاء تحت إدارة المخرجين أنيسة وأشرف شكروفي. وقد جرى تصوير الفيديو كليب داخل أحد الأماكن بمدينة مراكش المغربية، في أجواء بصرية جمعت بين الطابع التراثي واللمسات العصرية، بما يتماشى مع روح الأغنية الجديدة التي حملت طابعًا مختلفًا عن أعمالها السابقة. واعتمد العمل على تقديم صورة فنية أكثر نضجًا، سواء من حيث الأداء أو الهوية الموسيقية، خاصة مع اختيار اللغة الفرنسية للمرة الأولى في مسيرتها الغنائية.

   ولا يتوقع كثيرون أن يشكّل الغناء بالفرنسية أي إضافة في حياة "مدام تامر حسني السابقة"، وهو اللقب الأشهر حتى اليوم في مسيرة الفنانة المغربية.