هند صبري.. «عرابة» مهرجان في جنوب تونس

هند صبري.. «عرابة» مهرجان في جنوب تونس

أعربت الفنانة هند صبري عن فخرها بدورها كـ «عرابة» لأحد المهرجانات الفنية في جنوب تونس، مؤكدة أن المهرجان لم يكن مجرد فعالية فنية، بل أسهم في إحداث تغيير ثقافي حقيقي داخل تلك المناطق، لافتة إلى أن المهرجان نجح في بناء قاعات سينما مخصصة للشباب، ما ساعد على نشر الثقافة السينمائية وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على الفن بشكل مختلف.


وتحدثت صبري عن علاقتها القوية بجمهورها في تونس، مؤكدة في تصريحات إعلامية أنها تشعر دائما بأنها «ابنتهم التي كبرت أمام أعينهم»، وهو ما يمنحها إحساسا خاصا بالانتماء والقرب منهم. كما أوضحت أن التشابه الكبير بين طبيعة وعادات أهل الجنوب التونسي وأهل الصعيد في مصر، سواء في التقاليد أو العلاقات الإنسانية والدفء الأسري، مؤكدة أنها تحرص دائما على الظهور بشخصيتها الحقيقية بعيدا عن «بروتوكولات النجومية»، معتبرة أن الصدق مع النفس والجمهور من أهم عوامل النجاح والاستمرار، ملمحة إلى أن تنوع ثقافاتها بين التونسية والمصرية منحها ثراء إنسانيا وفنيا كبيرا، واصفة هذا التنوع بأنه «بهارات» أضافت الكثير إلى تجربتها الفنية والحياتية.


وفي حديثها عن الوسط الفني، أشارت هند صبري إلى أن كواليس العمل تغيرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن تأثير «السوشيال ميديا» أحيانا تسبب بتراجع احترام المهنة وتقاليدها مقارنة بالماضي، مبدية استياءها من تحول عدد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى معيار للنجومية، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالأرقام فقط، وإنما بتاريخ الفنان واجتهاده وخبراته، واستشهدت بتجربتها مع فيلم «أحلى الأوقات»، الذي جمعها بالفنانتين منة شلبي وحنان ترك، موضحة أن حنان ترك كانت وقتها صاحبة الجماهيرية الأكبر والأكثر نجومية، وكان الجميع يتعامل معها بتقدير واحترام كبيرين.ح