إعتراضاً على سياسة دونالد ترامب

إعتراضاً على سياسة دونالد ترامب

فنانون ينسحبون من احتفالات الذكرى الـ 250 لتأسيس أميركا

   أعلن العديد من الفنانين الأميركيين إنسحابهم من حفل إفتتاح "المعرض الأميركي الكبير للولايات"، وعدم المشاركة في المناسبة التي دعا اليها الرئيس دونالد ترامب، يوم 24 يونيو / حزيران، إحتفاءً بالذكرى الـ250 لميلاد أميركا.. وذلك تعبيراً عن رفض الفنانين لسياسته وقراراته .

    وقد نأى عن المشاركة في هذه المناسبة كل من فرق "The Commodores" و"Morris Day and the Time"، والمغنية مارتينا ماكبرايد، وبريت مايكلز المغني الرئيسي لفرقة " "Poison، ومغني الراب "Young MC" بأنفسهم علناً عن سلسلة العروض المقررة إقامتها في "National Mall"، بالعاصمة واشنطن، في الفترة الممتدة ما بين 25 يونيو/ حزيران الجاري، و 10 يوليو/ تموز المقبل.

   وكتبت ماكبرايد، نجمة موسيقى "الكانتري"، في منشور لها على إنستغرام، مؤخراً، أعلنت فيه قرارها بعدم المشاركة: "عُرضت عليّ فرصة للأداء في حدث غير حزبي، ولكن تبين لاحقاً أن الأمر كان مضللاً".

   وتعليقاً على موقف الفنانين والموسيقيين الذين أعلنوا مقاطعتهم لدعوته، قال دونالد ترامب في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي :إنهم أصيبوا بـ "الرهبة والتوتر"، ملمحاً إلى أنه قد يحل محلهم ليصبح هو نجم الجذب الرئيسي في الفعالية.

   وكتب ترامب في منشور لاحق: "ينبغي علينا تنظيم تجمع حاشد وعملاق تحت شعار (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى)، احتفالاً بالذكرى الـ 250، بدلاً من الاستعانة بمغنين باهظي الأجر لا يرغب أحد في سماعهم، وتتسم موسيقاهم بالملل، ومع ذلك لا يفعلون شيئاً سوى الشكوى"، واختتم منشوره بالقول: "ألغوا الأمر".

   وقد أشار جميع الفنانين الذين انسحبوا من الحدث إلى أنهم تعرضوا للتضليل بشأن الارتباطات السياسية للفعالية.