حامات بعد القليعات... الأميركيون يستعجلون التلزيمات

حامات بعد القليعات... الأميركيون يستعجلون التلزيمات

تؤكد مصادر مطلعة أن مطار القليعات ليس سوى البداية، إذ تكشف معلومات أن الأميركيين يضعون كل ثقلهم خلف مشروع تطوير مطار حامات العسكري وتجهيزه. وبحسب المعلومات، تحول المشروع خلال الأشهر الأخيرة إلى أولوية لدى واشنطن التي تدفع باتجاه تسريع كل المراحل التنفيذية.

وتؤكد المصادر أن الأميركيين استعجلوا عملية التلزيم التي كانت مقررة بعد أشهر، كما طلبوا اختصار الجدول الزمني للمشروع. فبدلا من انتظار أربع سنوات لإنجاز الأعمال الأساسية، بات التوجه نحو إنهائها خلال سنتين تقريبًا. ولا يتعلق الأمر بمطار عسكري عادي. المعلومات المتوافرة تشير إلى أن حامات يتجه ليصبح في مرحلته الأولى واحدًا من أكبر المطارات العسكرية في المنطقة، مع بنية تحتية حديثة ومدارج وتجهيزات ترفع قدراته التشغيلية إلى مستويات متقدمة.

وتلفت المصادر إلى أن الخطة لا تتوقف عند الاستخدام العسكري. الرؤية الموضوعة تسمح مستقبلا بتحويل حامات إلى مطار مدني أو إلى مطار مزدوج الاستخدام، ما يجعله جزءًا من شبكة مطارات لبنانية جديدة تضم بيروت والقليعات.

يتغير المشهد بسرعة. القليعات انتقل من مرحلة الوعود إلى مرحلة التشغيل. وحامات انتقل من مرحلة الأفكار إلى مرحلة التنفيذ. والخليج يراقب فرص الاستثمار. والأميركيون يدفعون نحو التسريع. فيما تبدو الدولة اللبنانية أكثر تمسكًا بخيار تعدد المطارات من أي وقت مضى.

وبين كل هذه المعطيات، تتكرس معادلة جديدة، فقد انتهى زمن المطار الواحد. وسقط فيتو "حزب الله" الذي منع قيام البدائل. القرار حُسم. والمطارات بدأت تقلع، فيما تتراجع تباعًا قدرة القوى التي عطّلت هذا المسار لسنوات على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء

عن نداء الوطن.