التصعيد الإيراني - الأميركي

التصعيد الإيراني - الأميركي

يترقب رئيس مجلس النواب نبيه بري ما سيؤول إليه التصعيد الإيراني - الأميركي من ناحية، وما ستسفر عنه زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة من ناحية أخرى، فيما تبقى الأولوية الأساسية لديه في هذه المرحلة إخراج الجنوب من عنق الزجاجة بأسرع وقت ممكن.


ويؤكد بري لـ"الأفضل نيوز" أنه يتمنى أن يفضي لقاء الرئيس جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحقيق نتائج إيجابية وجدية لصالح تحرير لبنان وتحصيل حقوقه الثابتة التي نتمسك بها، مشيرا إلى أن ما يهمه هو الوصول بالفعل إلى حل حقيقي وليس من أين يأتي هذا الحل.


ويوضح بري أن عون اتصل به قبيل مغادرته إلى واشنطن لوضعه في صورة الزيارة والتشاور حول ركائز الموقف اللبناني، كاشفا أنه أكد له ضرورة التمسك بأمرين وهما تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الجنوبية المحتلة.


وعندما يُسأل بري عما إذا كان يخشى من انزلاق المنطقة إلى الحرب مجددا في ظل التصعيد الأميركي - الإيراني، يجيب: "ليش اللي عمبيصير هلأ شو اسمو.. إنه شكل من أشكال الح.رب.."


وعلى مستوى الشأن الداخلي، يستغرب رئيس المجلس النيابي محاولة البعض تحميله أو تحميل "الثنائي" مسؤولية عدم إقرار عدد من القوانين الحيوية في الجلسة التشريعية التي عُقدت أخيرا، معتبرا أن "الشمس طالعة والناس قاشعة.."


ويكشف بري أن معاونه السياسي النائب علي حسن خليل ونائب رئيس المجلس إلياس بوصعب أَجريا مشاورات جانبية في كواليس الجلسة لترتيب الأمور وكدنا نصل إلى نتيجة كان من شأنها أن تدفع نحو إقرار قانون العفو لولا انسحاب نواب معروفين وتعطيل النصاب..


وحين يُسأل عن رأيه في مطالبة القوات اللبنانية بتقصير ولاية المجلس الحالي وإجراء انتخابات مبكرة، لا يولي بري الأمر أي أهمية مكتفيا بالقول: يمكن مفكرين انو فيهم يزيدوا شي نائب..


وبعيدا من هموم السياسة، يبوح بري بعواطفه الرياضية في معرض الاستفسار منه عن هوية المنتخب الذي كان مفضلا لديه في نهائي كأس العالم بين أسبانيا والأرجنتين، حيث أوضح أنه شجع إسبانيا، "لأن الجماعة أوادم ومواقفهم مشرفة ليس فقط على المستوى السياسي وإنما أيضا على مستوى اليونيفيل التي يشاركون في صفوفها في الجنوب."