لطيفة التونسية تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل زياد الرحباني

لطيفة التونسية تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل زياد الرحباني

بعد مرور عام على وفاة الموسيقي اللبناني زياد الرحباني، نجل السيدة فيروز، حرصت المطربة التونسية لطيفة على إحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيله على طريقتها، حيث عرضت مقطع فيديو مؤثرا جداً على منصة «إنستغرام» تناول مشاهد من داخل الاستديو جمعتها بزياد خلال تعاونهما الفني أثناء تسجيلها إحدى الاغنيات.

وقد أعربت عما يختزنه زياد من إرث فني سيبقى حاضرًا، وأثنت على مكانته الاستثنائية في حياتها ومسيرتها الفنية بقولها: «صعب نتكلم على زياد، يعني حالة خاصة وكون وعالم لوحده، من العظماء اللي مروا في حياتي. مستحيل نتكلم عنه، لأنه حالة خاصة جدًا. الحياة مع زياد شيء وبعده شيء تاني».

وأشارت إلى «أنه لم يمت لأنه يعيش معنا من خلال فنه»، وأضافت «أنا مقتنعة أنه لم يمت، هو عايش بيناتنا ولازم يظل عايش بيناتنا. الفن يعني زياد الرحباني، والعظمة بالفن هي زياد. منحبك زياد ورح نظل نحبك طول ما نحن منتنفس في هذه الحياة، واللي يعرف الفن يعني زياد».

كما وعدت بطرح آخر عمل جمعهما بأفضل صورة كان يتمناها زياد، قائلة «أعدكم وأوعد زياد إنه العمل يلي عملناه مع بعض بكل حب، وهو آخر عمل إلو، إن شاء الله رح يتقدم بأحسن صورة للناس ويكون هو راضي عليها، لأنه موجود بيناتنا». كما تحدثت عن تأثير غيابه عليها، مضيفة: «ما بيمر أسبوع إلا وبشوفه بمنامي، وأنا بعرف هو شو بده بإذن الله. ألف رحمة ونور عليك زياد».

وعلقت لطيفة على مقطع الفيديو الذي تضمن جوانب من تعاونهما الفني بعبارات مؤثرة خاطبت به زياد بالقول: « زياد أنت غبت عنا جسدًا لكن فنك وروحك وعطاءك عمرهم ما يغيبوا. أنت عايش بيننا، وستظل عايش بين كل الأجيال الجاية. ألف رحمة ونور على روحك».

تجدر الاشارة الى أن شقيقة زياد المخرجة اللبنانية ريما الرحباني حذرت منذ نحو اسبوع من إقامة أي حفلات أو نشاطات لتكريم زياد في منشور مطول على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقدت ريما بشدة بعض الاشخاص الذين يدعون صداقتهم وقربهم من شقيقها زياد، مشيرة إلى «أن كثيرين منهم لا يعرفوه عن قرب» على حد تعبيرها.

ورأت «ان أفضل تكريم يمكن تقديمه لزياد الرحباني هو الحفاظ على اعماله الأصلية وبثها كما هي من دون أي تعديل أو إعادة توزيع احتراماً لإرثه الفني»، واثار منشور ريما موجة جدل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.