وفاة بريسلي غيربر، ابن سيندي كروفورد، عن عمر ناهز 27 عاماً

توفي بريسلي غيربر، ابن سيندي كروفورد وراندي غيربر، عن عمر يناهز 27 عاماً.
وذكر نقلاً عن مكتب الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلوس، أن بريسلي توفي يوم الأحد 20 سبتمبر في مركز لإعادة التأهيل.
ولم يتم الانتهاء من إجراءات تشريح الجثة بعد.
وبعيد انتشار الخبر، أصدرت عائلة كروفورد-غيربر بياناً عبر ممثلها الرسمي.
وجاء في البيان: "تطلب العائلة احترام خصوصيتها خلال هذا الوقت العصيب والمؤلم للغاية".
يُذكر أن بريسلي هو الابن الأكبر لسيندي وراندي؛ وللزوجين أيضاً ابنة تعمل في مجال عرض الأزياء، وهي كايا غيربر (25 عاماً).
وعلى غرار والدته -التي كانت عارضة أزياء شهيرة في حقبة الثمانينيات- وشقيقته الصغرى، عمل بريسلي أيضاً كعارض أزياء.
وقد تعاقد بريسلي مع وكالة
"IMG Models"
عندما كان في الخامسة عشرة من عمره. وبحلول سن السابعة عشرة، ظهر لأول مرة على منصة العرض في عرض لدار "موسكينو" في لوس أنجلوس، ثم توجه إلى ميلانو للمشاركة في عرض لدار "دولتشي آند غابانا"كما ظهر في حملة إعلانية لعلامة "كالفن كلاين"
وكان بريسلي يتحدث بصراحة عن معاناته مع الصحة النفسية وإدمان المواد المخدرة.
وفي المنشور قبل الأخير له على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي شاركه في مارس 2026، استعرض لحظة سبقت خضوعه لعلاج بجرعة مكثفة من مادة "الإيبوغائين
وهي طريقة تُستخدم في البرامج الطبية لعلاج اضطرابات
تعاطي المواد الأفيونية وغيرها من المواد، وذلك وفقاً لـ "معهد الإيبوغائين"
وكتب بريسلي: "لحظة هدوء قبل أن يتغير كل شيء. كنت أشعر برعب شديد، وعلمت أنني سأشعر بذلك مجدداً إذا اضطررت لمواجهة أمر كهذا يوماً ما. من المفيد تجنب المواقف التي تقودك إلى هذا الوضع، لكن هذه هي الحياة أحياناً".
وأضاف: "كانت شعاراتي هي ’أحب نفسك‘ و’يجب أن تكون هذه هي المرة الأخيرة لهذا السبب‘. لم يكن التخلي عن السيطرة أمراً سهلاً، لكنني كنت أثق بوجود قوة أعظم مني توجه الأمور. كنت أعرف سبب وجودي هناك".
وتابع قائلاً: "واجهت ما كنت أهرب منه، وفي خضم كل ذلك، بدأت أجد طريقي للعودة إلى نفسي 🤍... سنرى ما سيحدث... أدعو الله أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أضطر فيها للعودة إلى هنا". في المرة القادمة أود أن أختار...
"ولا يمكنني أبداً أن أنسى ذلك الفريق المذهل؛ فهم أشخاص طيبون ومهتمون ومتمكنون جداً من عملهم. لقد ساعدني ذلك كثيراً، هههه. كما أنني كوّنت صداقات رائعة هناك."
أظهرت عائلته دعماً قوياً وحماسياً له في قسم التعليقات على المنشور.
كتبت والدته سيندي: "أنت محارب! لقد عبرت وسط النيران لتجد ذاتك! أنا فخورة جداً بك!"
وعلقت شقيقته كايا قائلة: "هذا هو أخي، أنا فخورة به للغاية."
بينما قال والده راندي: "أنا فخور جداً بك وبشجاعتك. إن مواجهة الصعاب تتطلب قوة حقيقية، ورؤيتك وأنت تستعيد توازنك وتعود إلى ذاتك تعني لي كل شيء. أحبك كثيراً."
واجه بريسلي تهمة القيادة تحت تأثير الكحول في ديسمبر 2019. وفي عام 2020، رسم وشماً على وجهه يحمل كلمة
"MISUNDERSTOOD"
(أي "مُساء فهمه")، لكن بدا أنه أزاله بعد عام واحد.
وفي السنوات التي تلت ذلك، بدأ بريسلي يتحدث بصراحة عن صحته النفسية.
وقال في بودكاست
"Studio 22"
"بعد معاناتي مع الصحة النفسية والاكتئاب وبعض الأمور الأخرى المرتبطة بذلك، أعتقد أن كل ما علي فعله هو مساعدة شخص واحد -أو مئة شخص- على الخروج من تلك الحالة التي مررت بها في مرحلة ما من حياتي