خلف: خروج «اليونيفيل» يهدد بتثبيت الاحتلال وإضعاف الدولة

خلف: خروج «اليونيفيل» يهدد بتثبيت الاحتلال وإضعاف الدولة
وضع النائب ملحم خلف الفراغ المحتمل في الجنوب في صلب التحذيرات من انسحاب «اليونيفيل»، معتبراً أن الخطر الأكبر يتمثل بخروج القوة الدولية بما قد يؤدي، وفق موقفه، إلى تثبيت الاحتلال وإضعاف الدولة اللبنانية بدلاً من تعزيز قدرتها على بسط سلطتها.
الموقف جاء بعد لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ضمن وفد نيابي، سلّمه مذكرة موقعة من 86 نائباً تطالب بالتمسك بوجود «اليونيفيل» وإعادة النظر في القرار 2790.
تنفيذ القرار يواجه، بحسب خلف، استحالة في ظل ترابط موجباته، إذ يفترض انسحاب “إسرا.ئيل” من الأراضي اللبنانية بالتزامن مع تسليم مواقع «اليونيفيل» إلى الجيش اللبناني وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. وتوقف عند وجود 33 موقعاً للقوة الدولية على الخط الأزرق، متسائلاً عن كيفية تسليمها إلى الدولة في مناطق لا تزال محتلة.
مخاطر الفراغ تمتد، وفق طرحه، إلى القرى التي يرتبط وصولها بالداخل اللبناني بالممرات الآمنة والإنسانية التي تؤمنها «اليونيفيل»، مستشهداً برميش وعين إبل ودبل.
عامل الاستقرار شكّل محوراً آخر في المذكرة، إذ أشار خلف إلى الدور الذي تلعبه القوة الدولية في معالجة الاحتكاكات بين الجيشين اللبناني و”الإسرا.ئيلي”، مستحضراً ما حصل في زوطر ودير ميماس، ومتسائلاً عن الجهة التي ستتولى هذا الدور في حال مغادرتها.
الوفد ربط بقاء المظلة الأممية بالقرارات 425 و1701 و2790، وبالتثبت من الانسحاب “الإسرا.ئيلي” ومساعدة الدولة اللبنانية على تعزيز قدراتها الذاتية. وطالب بالإبقاء على «اليونيفيل»، أو اعتماد قوة عسكرية بديلة تبقى تحت مظلة الأمم المتحدة في حال تعذّر استمرارها بصيغتها الحالية.
بري استقبل أيضاً القائم بأعمال سفارة أذربيجان في لبنان فرحاد جولو زادة، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية والأوضاع العامة، ثم القائم بأعمال سفارة سوريا أياد الهزاع، وبحث معه التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية السورية.