الملفات السياسية والانتخابية،

برزت مؤخراً تباينات في العلاقة بين نائبتين تغييريتين، بعدما كانت المرحلة السابقة شهدت محاولات عدة لتقريب وجهات النظر بينهما وإعادة ترتيب العلاقة على قاعدة التنسيق في عدد من الملفات المشتركة.
وبحسب مصادر متابعة، فإن بعض الثغرات عادت لتظهر مجدداً، وسط اختلاف في مقاربة عدد من الملفات السياسية والانتخابية، ما دفع إلى إعادة تحريك مساعٍ تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التباينات.
وتشير المصادر إلى أن نجاح هذه المساعي قد لا يقتصر على تحسين العلاقة وردم هوة التباعد بين النائبتين، بل يمكن أن ينسحب على المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل تقاطع مصالح انتخابية وشعبية بينهما، يمكن استثمارها بصورة أكبر في حال توحيد المسار والتوصل إلى صيغة تنسيق واضحة.
وعليه، تبدو الفترة المقبلة اختباراً لمدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات القائمة، والانتقال من التباين إلى تعاون قد تكون له انعكاساته على حسابات كل منهما في الاستحقاقات المقبلة