ايا بيروت الجرح النازف: سنا كجك

ايا بيروت الجرح النازف: سنا كجك

 »بيروت… في بيروت منْ يستشهد في سبيل عروبته وعروبة لبنان… وفي بيروت شبيبة جديدة من طلبة الجامعات يطالبون بالتنمية و التصنيع وزراعة الاراضي المهملة…و تشغيل الايدي العاطلة..


في بيروت كل شيء ممكن… وكل شيء مستحيل… في بيروت تجد عادات البداوة واخلاق السواحل … وبراءة سُكان الجبال…«.


كما كتب الدكتور مصطفى محمود…

وفي بيروت الوجع في كل زاوية من زواياها… الوطن يئن ويحزن لمشاهد خلافات ابنائه … لبيروت الحبيبة كل التحيات … لبيروت الصابرة كل الاشواق…


بيروت الجرح النازف لكل الوطن متى الشفاء؟؟ العالم بأسره »يتفرج علينا« ونحن نعاني ونئن من اوجاع الماضي والحاضر… فهل سنتعظ؟؟


عندما نخاطب بيروت العروس… بيروت بكل طوائفها ومذاهبها ومناطقها … وارصفتها… والحان اغانيها… وطعم قهوتها…

الى متى سيستمر نزف بيروت؟؟


ومتى سيتغلب صوت العقل و الضمير؟؟ألا يستحق هذا الوطن المعذب ان نتحاور ونتلاقى ؟؟

الا يستحق الوطن المقاوم الذي هزم الاعداء ان نُلملم جراحه؟؟


بيروت تبكي على ابنائها… وعلى  اقتتالهم… فمن ينقذها؟؟ منْ يمد يد العون كي لا ندخل في المجهول؟؟


الجميع مطالب بالتكاتف والتوافق من اجل مصلحة الوطن … الجميع يجب ان يتعالى عن جراحه وآلآمه، ونزواته… وخيالاته


 »الجنونية« لكي يقوم الوطن… وحتى تلك الساعة…  نقبل شواطئ بيروت… ودموع بيروت…



الشرق