ما الذي فعلته ندى بستاني؟؟

ما الذي فعلته ندى بستاني؟؟

بصفتها وزيرة ذات صلاحية رفضت حصر واحتكار استيراد مشتقات النفط والغاز بشركات وسيطة.

الشركات تحصل على عقود بالدور وتبلغ فاتورة الدولة سنويا ستة مليارات تذهب الى هذا القطاع.

لحل جزء من أزمة الدولار طرحت وزيرة النفط مناقصة لاستيراد المشتقات النفطية بالليرة اللبنانية اي ستخرج هذه المادة من لعبة الكارتل لابتزاز المواطنين بالدولار.الامر يحقق مصلحة استراتيجية ويمكن للثوريين الحقيقيين ان يحتفلوا بهذا الانجاز لانه انجاز لصالح الشعب اللبناني 


من هو الكارتيل؟؟

بحسب صحيفة الاخبار اللبنانية فان

للنائب وليد جنبلاط أسهماً في شركتين تعملان في مجال النفط. الشركة الأولى هي «كوجيكو» التي باع 60% منها لشركة «هيبكو» المملوكة من آل البساتنة الذين يستخدمون خزاناتها وينفذون غالبية عمليات البيع عبر «هيبكو»، ويدفعون لجنبلاط حصّة من الأرباح. مجمل حصّة شركات جنبلاط والبساتنة من مبيعات ​البنزين​ والمازوت في لبنان تتجاوز 10%.


الشركة الثانية هي «صيداكو». هذه الشركة واحدة من كارتيل يتألف من خمس شركات تستحوذ على استيراد الغاز المنزلي إلى لبنان. هذه الشركات تستأجر من الدولة خزانات بقيمة 1.5 مليون دولار فقط من أجل إقفالها ومنع استعمالها واحتكار الاستيراد والمبيعات. حصّة صيداكو من الاستيراد تتجاوز 30% من مجمل الواردات البالغة 220 ألف طن في 2017. وبحسب السجل التجاري، فإن «صيداكو» مملوكة من النائب وليد جنبلاط، والنائب ​نعمة طعمة​ وجورج متى و«غاز لبنان هولدينغ». هذه الأخيرة مملوكة أيضاً من جنبلاط وطعمة ومتى، إلا أن بين مؤسسيها، نبيه الصيداني ومحمود الصيداني ونزيه الصيداني الذين يملكون شركة «يونيغاز». وتملك «غاز لبنان»، أيضاً، مجموعة شركات متخصصة بالعمل على الغاز؛ أبرزها «ناتغاز» التي يبرز بين مؤسسيها بيار ​ميشال فرعون​ وبيار ​هنري حلو​، إلى جانب جنبلاط وطعمة وغيرهم. أما مالكو «غاز لبنان»، فهم جنبلاط وابنه تيمور وطعمة إلى جانب شركات أجنبية مصدرها «غير محدد» في السجل التجاري وهي: «جستمار أنترناشيونال» (23.88%)، «الوود فيننس انك» (32.99%)، «بندر أوفرسيز انك» (6.99%)، «ارنال فيننس» (36.12%)