منور: لتكن الإنتفاضة في الضفة المحتلة رداً على "صفقة القرن"

وصف مسؤول العلاقات الخارجية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، محفوظ منور، صفقة ترامب بـ"صفقة العار"، معتبراً أنها ليست الخطوة الأولى تجاه محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وأن هذا مسار السياسة الأمريكية على مدى عقود من الزمن.
وأضاف في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، "ليس هناك جديداً لهذا الإعلان سوى التوقيت، وأن له علاقة بقضايا انتخابية تخص الرئيس الأمريكي، ورئيس حكومة العدو الصهيوني".
وشدد منور على أن الموقف الفلسطيني اليوم هو الفاصل أمام هذه الصفقة، التي رفضها كل الفلسطينيين على المستوى الرسمي والحزبي والشعبي، مؤكداً أنها فرصة لإعادة اللحمة، للواقع الفلسطيني، وحشد الطاقات لمواجهة "صفقة القرن".
ودعا القيادي في حركة الجهاد، الرئيس محمود عباس أن يعطي تعليماته للأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة لرفع يدها عن أهلنا وأسرانا المحررين، وعن قوى المقاومة وفصائلها، وإطلاق سراح كل المعتقلين، في سجون السلطة، وهم كوادر في حركة الجهاد الإسلامي، وحماس، وفتح والشعبية، ولتكن الانتفاضة الفلسطينية في الضفة المحتلة، هي الرد الأقوى على الصفقة لكونها المكان الأكثر إيلاما وتأثيراً على الكيان الصهيوني، وهي مقتله.
أما على المستوى الفصائلي، فلفت منور إلى أنها فرصة فلسطينية، لإنهاء حالة الإنقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، وأن يعتبرا أن القضية الفلسطينية وفلسطين هي أكبر من خلافاتهما، مشددا على ضرورة عقد لقاء الأمناء العامين للفصائل والحركات والقوى الفلسطينية، باعتباره المطلب الاساسي من أجل البحث عن سياسة واستراتيجية جديدة نواجه من خلالها "صفقة القرن"، وكل المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وقال منور إن "المطلب الجماهيري اليوم في المخيمات الفلسطينية هو حق العودة للديار المقدسة، وهناك تحركات ولقاءات حصلت بالأمس، وأول من أمس، رفضاً لمخطط ترامب، وهي بمثابة رسالة لكل العالم أن ليس هناك طرفاً فلسطينياً او فرداً فلسطينياً او فصيلاً فلسطينياً، من الممكن أن يكون شريكاً في هذه الصفقة التي ولدت ميتة، حين أعلنها ترامب بوجود طرف واحد إلى جانبه هو رئيس حكومة العدو الصهيوني".