قاعدة أميركيّة في بغداد في مرمى الكاتيوشا

لا يزال مسلسل "خلايا الكاتيوشا" يزعزع مناطق العراق، لا سيّما تلك التي تحوي مصالح تابعة للولايات المتّحدة. فقد سقطت "ثلاثة صواريخ" استهدفت قاعدة فيكتوريا الأميركيّة قرب مطار بغداد، والسفارة الأميركية في العاصمة العراقيّة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام، فجر اليوم الإثنين.
وسائل الإعلام ذكرت أنّ صاروخين سقطا في مطار بغداد الدوليّ، مشيرة إلى إطلاق صافرات الإنذار في قاعدة فكتوريا الأميركيّة، الواقعة في حرم المطار، وسط تحليق للطيران المروحي.
فيما سقط صاروخ ثالث، وقع في منطقة الجادريّة، وسط بغداد، كان يستهدف مقر السفارة الأميركيّة في المنطقة الخضراء.
بحسب شهود عيان يقيمون في محيط المنطقة الخضراء، وسط بغداد، سمع دويّ انفجار قويّ في المنطقة، تلته أصوات صافرات إنذار انطلقت مدويّة من مقر السفارة الأميركيّة في المنطقة الخضراء.
يذكر أنّ أيّ مصدر أمنيّ أو خلية الاعلام الحربيّ لم تشر إلى الحادث، الذي وقع بعد منتصف ليلة الأحد الاثنين.
هذه الهجمات المتلاحقة، نددت بها واشنطن مرارًا، إلى حدّ تفكيرها في إغلاق سفارتها في بغداد.
في المقابل، ومن لحظة توفّر معلومات عن إمكانيّة إغلاق السفارة، سارع الكاظمي، بالإعلان عن إيقاف القوة الأمنية المسؤولة عن المنطقة الخضراء، مهددًا باتخاذ إجراء مماثل بحقّ كلّ قوة تتقاعس وتسمح بمثل هذه الخروقات الأمنية.
الكاظمي أكد أنّه أبلغ الجانب الأميركيّ بجديّة حكومته في منع استهداف البعثات الدبلوماسيّة، نافيًا "استلام تهديد من أميركا بشأن إغلاق سفارتها في العراق. وصلنا انزعاج أميركيّ من الصواريخ العبثيّة، بشأن أمن بعثاتهم" في البلاد.
كما كان وزير الخارجية العراقيّ فؤاد حسين، قد أكد لنظيره الأميركيّ مايك بومبيو، السبت، أنّ الحكومة العراقيّة اتخذت عددًا من الإجراءات لوقف الهجمات على المنطقة الخضراء والمطار.
يشار إلى أنّه منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وحتى نهاية تموز/ يوليو، استهدف 39 هجومًا صاروخيًا مصالح أميركيّة في العراق. إذ يرى المسؤولون العسكريون الأميركيّون أنّ المجموعات المسلحة الموالية لإيران باتت تشكل خطرًا أكبر من تنظيم "داعش".
المصدر: الحرّة + اللواء