العمل المكتبي لن يعود إلى طبيعته بعد "كورونا"

١٥/‏١٠/‏٢٠٢٠

العمل المكتبي لن يعود إلى طبيعته بعد "كورونا"

خلص تقرير حديث، إلى أن أماكن العمل المكتبية "لن تعود إلى طبيعتها" حتى بعد السيطرة على الوباء، بعد تكيّف الموظفين مع الوضع الجديد للعمل من المنزل.

 

 

وفقاً لـ"ديلي ميل"، فإن الشركات ستمضي قدماً لاعتماد العمل من المنزل لجزء من الموظفين، على أن يعمل الجزء الآخر في المكتب، في الوقت التي يطبَّق نظام المداورة بين الموظفين بصفة دائمة للعمل بين المكتب والمنزل.

 

يقول التقرير إنّ مستويات التوتر أثناء العمل من المنزل ارتفعت، فضلاً عن الإفتقار إلى التنمية الشخصية والشعور بالوحدة، مقترحاً تقسيم الموظفين للعمل من المكتب والمنزل حتى بعد انتهاء الوباء.

 

وأدت جائحة "كورونا" والإغلاق التام في بعض الدول، إلى لجوء الشركات والمؤسسات إلى العمل عن بعد حتى لا تتوقف أعمالها بسبب عدم قدرة الموظفين على الحضور لمقر العمل.

 

يقتبس التقرير، الذي يجمع المعلومات والإستطلاعات من عشرات الدراسات المتاحة للجمهور، مصدراً يقول إن "41 في المئة من الموظفين عن بُعد أبلغوا عن مستويات أعلى من التوتر"، مقارنة بـ 25 في المئة من نظرائهم الموجودين في المكتب.

 

وقال إن "الموظفين الذين يعملون من منازلهم قلقون بشأن تراجع إنتاجيتهم، حيث وجدت إحدى الدراسات أن 46 في المئة من الموظفين شعروا بالضغط لإثبات أنهم يعملون حقا من المنزل"، وفقاً للصحيفة.

 

وأشار التقرير إلى أن "موظفي المملكة المتحدة يضيفون حوالي ساعتين إلى كل يوم أثناء العمل من المنزل، ممّا يعني أسبوع عمل إضافي في الشهر، بسبب مخاوف بشأن الإنتاجية"، وهو ما كشفته دراسات أخرى أنّ الموظفين الذين يعملون من المنزل يحققون إنتاجية أعلى.

 

وسلّط التقرير الضوء على السلبيات الأخرى التي تواجه الموظفين الذين يعملون من المنزل، ومنها عدم وجود مساحة ملائمة للعمل، إضافة إلى المشكلات التقنية المختلفة المتعلقة بشبكة الإنترنت والأجهزة الشخصية، علاوة على الشعور بالوحدة عند العمل عن بُعد، والإفتقار إلى التطوير الشخصي بسبب عدم وجود اتّصالٍ مباشر بين الموظفين والزملاء والمديرين.