قرقاش: ردود فعل "السلطة الفلسطينية" تجاه التطبيع تغيرت

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، إن ردود فعل "السلطة الفلسطينية" الغاضبة على التطبيع بين بلاده و"إسرائيل" "اختلفت الآن".
وأضاق قرقاش في تصريحات نشرتها صحيفة البيان الإماراتية، اليوم السبت، أن (أهل السلطة) "أدركوا التغيير الكبير الحاصل، وهو ما انعكس أخيرًا بإعلانهم أنهم سيستأنفون اتصالاتهم مع إسرائيل، فضلاً عن إعادة سفرائهم الذين تم استدعاؤهم من الإمارات والبحرين".
وأعرب عن تفاؤله بـالقرارات الأخيرة للسلطة، داعيًا إياها لـ"ضرورة الانخراط لإيجاد حل سياسي".
وقال إن: "معاهدة السلام قرار سيادي لدولة الإمارات إيمانًا منها بأنه يتوجب عليها التوصل لمزيد من العلاقات الطبيعية التي تتحكم بها عبر الحوار والتواصل وغيرها".
وأضاف "الدولة تفصل بين القضايا السياسية وقدرتها على تأسيس العلاقات بين البلدان الأخرى".
وذكر أن "المعاهدة تأتي لكسر الجمود الاستراتيجي بالمنطقة وتتمحور حول ذلك".
وأشار إلى أن مصر والأردن كانتا الدول العربية الأكثر نفوذاً في لعب دور في دعم "عملية السلام"، في وقت "تأمل الإمارات فعلًا لعب دور مماثل والمضيّ قدماً في تلك المساعي الحميدة".
وقال إن أمام السلطة الفلسطينية "مهمة صعبة، بيد أن الانفتاح الاستراتيجي الحاصل يمهد لطريقة تفكير جديدة".
ويواصل الفلسطينيون على المستوى الفصائلي والشعبي رفضهم لاتفاقيات التطبيع مع كيان الاحتلال، إلا أن السلطة أعادت مؤخرًا سفرائها إلى الدول المطبعة، بعد يوم واحد من إعلان اعادة علاقاتها مع "اسرائيل".