النفايات عائدة إلى شوارع كسروان ــ الفتوح

النفايات عائدة إلى شوارع كسروان ــ الفتوح

كتبت ليا القزي في صحيفة “الأخبار” تحت عنوان “النفايات عائدة إلى شوارع كسروان ــ الفتوح”: ” “إذا بيتوقف معمل غوسطا (في كسروان لمعالجة النفايات)، رح يكون في عصيان مدني. نحنا شعب فينا دم”. لكن “الشعب” خيّب آمال صاحب “التوقّع” (خلال مقابلة تلفزيونية) النائب نعمة افرام. إذ لم يتحرّك أحد غداة توقّف المعمل، في كانون الأول الماضي. والسبب بسيط: عدم تكدّس النفايات في الشوارع… بعد. وهو ما سيحدث، خلال أسابيع، مع بلوغ مطمر برج حمود قدرته الاستيعابية القصوى، من دون أن تكون لقضاء كسروان ــــ الفتوح أي خطة لمواجهة الأمر.

أزمة القضاء جزء من “المصيبة” المركزية في غياب استراتيجية وطنية لمعالجة هذه الكارثة التي سيتشاركها مع المتن وجزء من بيروت. لكنها، في الوقت نفسه، تضيء على الإخفاق في إيجاد حلول استباقية لأزمة متوقّعة. فتجربة معمل غوسطا لم تصمد، ومحاولة اتحاد بلديات كسروان ــــ الفتوح إنشاء معمل في 2016 لم تصل إلى خواتيمها المرجوّة. ورغم التنافس السياسي بين من يقفون وراء المشروعين، إلا أن الاستنتاج واحد: إبقاء القضاء رهينة شركة “رامكو”، وعدم السماح له بالاستقلال في معالجة نفاياته. وإحدى وسائل الضغط عدم إعفاء البلديات من ديونها لشركة “سوكلين”.