رحمه: بعد الطائف لم يعد الحكم في يد رئيس الجمهورية والمسؤولية تتحملها القوى السياسية بالتكافل والتضامن

رأى النائب السابق إميل رحمه، في تصريح، أن "من حق أي لبناني أن ينتقد أي مسؤول بدءا من رئيس الجمهورية وصولا إلى المستويات الدنيا في سلم المسؤوليات العامة سياسية كانت أم إدارية".
وقال: "لكن فات منتقدي عهد الرئيس عون، أن الحكم في لبنان بعد الطائف لم يعد في يد رئيس الجمهورية الذي انتزعت منه الصلاحيات ،أو أكثرها، بل في يد مجلس الوزراء الذي عادة ما تتمثل فيه كل الكتل النيابية، أو معظمها".
ورأى رحمة، أنّ "المسؤولية تتحملها كل القوى السياسية بالتكافل والتضامن، من دون أن ننسى الترويكا التي سادت أيام الرئيس الياس الهراوي، والتحالف الرباعي الذي جمع المتناقضات في زمن الرئيس إميل لحود (حزب الله والقوات من ضمنه)، والتحالف الخماسي في مستهل ولاية الرئيس عون كان يضمر ويكبر غب المطالب والتنافس على المكاسب، على أن استخدام كلمة عهد فلان مناقض لمنطوق الدستور، وتكرار إيراد هذه العبارة ينم عن أمرين: الجهل الدستوري والقانوني أو سوء النية".