الإضراب والتظاهر: معلمو الأساسي يصعّدون في الجنوب والنبطية

عقدت رابطة معلمي التعليم الأساسي في الجنوب والنبطية جمعيات عمومية في قضاء النبطية في مدرسة زبدين الرسمية، وفي قضاء صيدا في مدرسة الإصلاح المختلطة الرسمية، بحضور رئيس الرابطة الدكتور حسين جواد، جرى خلالها البحث في القضايا التي تهم المعلمين والإجراءات التي سيتم اتخاذها في المرحلة المقبلة.
وفي مستهل اللقاءات، قدّم مقرر فرع الرابطة الأستاذ يحيى ركين التهاني بمناسبة العام الجديد، معربًا عن أمله بأن يكون عام 2026 عامًا يحمل حلولًا لمطالب المعلمين التي وصفها بالمشروعة، والتي اعتبر أن تحقيقها يشكّل شرطًا أساسيًا للحفاظ على المدرسة الرسمية.
من جهته، استعرض رئيس الرابطة الدكتور حسين جواد الجهود التي بذلتها الرابطة في الأشهر الماضية، بما في ذلك اللقاءات مع الكتل النيابية والنواب والمسؤولين ووزير المالية، إلا أنه أشار إلى أن هذه التحركات لم تؤدِّ إلى أي تقدّم ملموس، ما دفع الرابطة إلى البحث في خيارات تصعيدية، أبرزها الإضراب والتظاهر.
وأكد جواد أن التحرك لا يهدف إلى تحقيق مطالب فئوية ضيقة، بل إلى حماية حقوق جميع العاملين في التعليم الأساسي، سواء من الملاك أو المتعاقدين أو عمال المكننة والمستخدمين، داعيًا إلى الالتزام الكامل في أي تحرك مقبل وعدم التراجع عنه.
وفي ما يتصل بالتنسيق، شدد جواد على وجود تنسيق كامل مع روابط التعليم الرسمي وتجمع روابط القطاع العام، مشيرًا إلى أن اللقاء الأخير للتجمع مع رئيس الجمهورية كان إيجابيًا، إلا أن ذلك لا يلغي ضرورة استمرار الضغط لتحقيق المطالب.
وتم التأكيد خلال اللقاءات على أبرز المطالب، وفي طليعتها إقرار زيادات فورية على الرواتب والأجور، ورفع أجر ساعة التعاقد بالنسبة نفسها، وضم التقديمات والمثابرة إلى صلب الراتب، ودعم صناديق المدارس لتأمين أجور العاملين فيها، إضافة إلى دفع المثابرة مباشرة من قبل الوزارة وفق الأصول القانونية.
واختُتمت الاجتماعات بالتوصية إلى الهيئة الإدارية باتخاذ قرارات تصعيدية مناسبة في المرحلة المقبلة، معتبرين أن الإضراب والتظاهر يبقيان الخيار الأهم في ظل عدم تجاوب الحكومة حتى الآن.