حذّر عاملون في مجال الرعاية الصحية في بريطانيا،

حذّر عاملون في مجال الرعاية الصحية في بريطانيا، من أن الإرهاق الوظيفي قد يتفاقم بسرعة ليتحول إلى مشاكل صحية أكثر خطورة.
ويحثّ خبراء الرعاية الصحية في مؤسسة "سانت جون للإسعاف" الناس على عدم تجاهل عوارض الإجهاد في العمل لأنها قد تكون مؤشراً مبكراً لمشاكل أكبر. ووفق "سوري لايف"، يأتي هذا التحذير بعد أن طُلب من الأطباء توجيه المرضى إلى الصالات الرياضية أو مراكز التوظيف بدلًا من منحهم إجازات مرضية. وأشارت التقارير إلى أن نصف هؤلاء يعانون من مشاكل في الصحة النفسية، مثل القلق أو الاكتئاب.
الإرهاق الوظيفي
حذّرت ليزا شارمان، رئيسة قسم التعليم والتدريب في خدمة الإسعاف، من أن تجاهل الإرهاق الوظيفي وعوارضه قد تكون له عواقب وخيمة في مكان العمل، إذ يمكن أن يتفاقم بسرعة إلى حالات صحية نفسية خطيرة مثل القلق أو الاكتئاب إذا تُرك من دون علاج.
وقالت: "غالباً ما يكون الإرهاق الشديد مؤشراً مبكراً لوجود مشكلة، ولكن إذا تم تشخيصه ومعالجته مبكراً، يمكن للأفراد التعافي بشكل أسرع".
عوارض وآثار جسدية
وفق "وليام هوسلر هيلث سيستم"، تتضمن العوارض التحذيرية للإجهاد في العمل:
- الإرهاق المستمر: الشعور بالإرهاق حتى بعد الراحة، ما يؤثر على أداء المهام اليومية.
- مشاكل النوم: صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه، أو الاستيقاظ مبكراً جداً.
- الألم: صداع متكرر، آلام في الظهر أو في العضلات.
- مشاكل في الجهاز الهضمي: اضطراب في المعدة، وتغيرات في الشهية (إفراط أو نقص في تناول الطعام).
- ضعف المناعة: زيادة قابلية الإصابة بنزلات البرد، والإنفلونزا، والعدوى.
- مخاطر طويلة الأمد: زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع 2.
عوارض الصحة النفسية
أما العوارض التي تؤثر على الصحة النفسية، فوفق "رابطة الطب النفسي الكندية"، تتضمن:
- الإرهاق العاطفي: الشعور بالإرهاق الشديد، أو الانفصال، أو التبلد.
- التهيج والتشاؤم: نفاد الصبر مع الزملاء، والنظرة السلبية للحياة.
- فقدان الحافز: فقدان المتعة، واللامبالاة، والشعور بالعجز أو اليأس.
- مشاكل إدراكية: ضعف التركيز، ومشاكل في الذاكرة، وضعف في الحكم، وصعوبة في اتخاذ القرارات.
- اضطرابات الصحة النفسية: ازدياد القلق، والحزن، أو حتى الاكتئاب.
ما يجب فعله
- الاعتراف بالعلامات: اعتبر هذه العوارض دليلاً على الإرهاق، وليس مجرد إجهاد.
- طلب الدعم: تحدث مع زملائك، أو المديرين، أو أخصائيي الصحة النفسية.
- وضع حدود: تعلم قول "لا" والابتعاد عن العمل عند الإجهاد الشديد.
- ممارسة العناية الذاتية: ركّز على اليقظة الذهنية، والاسترخاء، والأنشطة التي تستمتع بها.