توفى هلى الرحباني بَركة بيت فيروز

توفى هلى الرحباني بَركة بيت فيروز

توفّي هلي_الرحباني، الابن الأصغر للسيدة فيروز، بعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، عاشها بعيداً من الأضواء، في ظل أمّ اختارت أن تكون حضنه الدائم وملاذه الآمن حتى اللحظة الأخيرة.

رحيل ابن فيروز ليس خبرًا عابرًا، بل وجعٌ يمسّ قلب كل من أحبّ صوتها وحمل أغانيها جزءًا من ذاكرته. في هذا الفقد، تقف فيروز أمًّا قبل أن تكون أسطورة؛ أمًّا يثقلها الحزن كما يثقل أي قلبٍ بشري، مهما علا صوته في السماء.


نعزّي فيروز بهذا الألم الكبير، وننحني أمام صمتها الذي طالما كان أبلغ من الكلام. فلتكن الموسيقى التي منحتنا إيّاها عمرًا طويلًا عزاءً لها اليوم، ولتظلّ محبتها في قلوب الناس شاهدةً على أن الفنّ الحقيقي يولد من الفرح، ويصمد في الحزن.


الرحمة لابنها، والصبر لقلبها، والعزاء لكل من شعر أن هذا الفقد يخصّه.