الشهور السريانيّة

تتبع الشهور السريانيّة التقويم الشمسيّ، ويعتبر التقويم السريانيّ (الآراميّ)، والتقويم القبطيّ (الفرعونيّ)، المأخوذ عنهما التقويم اليوليانيّ (الرومانيّ)، ثمّ التقويم الميلاديّ (الجريجوريّ- امتدادًا للتقويم الرومانيّ) أصلا لشجرةٍ واحدةٍ، وإن كان التاريخ يُرجّح سبق التقويم السومريّ- أصل التقويم السريانيّ- والتقويم القبطيّ على كلّ التقويمات.
ويتكوّن التقويم السريانيّ، والذي مازال معمولًا به حتّى اليوم في بعض الدول العربيّة، مثل العراق، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، والأردن، من اثني عشر شهرًا، نوضّحها على النحو التالي:
• كانون الثاني /ويعني الكنّ (المكوث) في البيت؛ للتدفئة من شدّة البرد.
• شباط / ويعني البرد مع الرياح.
• آذار / ويعني غائم أو قاتم.
• نيسان / ويعني شهر الحركة.
• أيار / ويعني تفتّح الزهور، وانتشار الضوء.
• حزيران / ويعني (القمح)، ويشير إلى موعد حصاده.
• تموز / يشير إلى معبود سومريّ قديم، ويعني ابن الحياة.
• آب / العدو- السير مسرعًا- من شدّة الحرّ.
• أيلول / ويشير إلى تقديم البكاء والنياح إلى معبودٍ سومريٍّ قديم.
• تشرين الأول / ويعني بدء السير والحركة.
• تشرين الثاني / ويعني استمرار السعي والحركة.
• كانون الأوّل / ويعني مقتبل البرد.
★ وهذا الترتيب لم يكن هو الترتيب الدارج قديمًا؛ حيث كانت السنة السريانيّة تبدأ بشهر أيلول، الذي يوافق عيد معبودهم- عشتار- إله الحبّ والجمال، والحرب والفداء، يحتفلون فيه بالبكاء والنياح، والذي ترجع إليه تسمية أيلول وفقًا للترتيب السريانيّ
القديم.
عن صفحة عين كفاع