المسحرجي من العادات والتقاليد تكاد تكون مشتركة بين مختلف مدن الدول الإسلامية .

من بين الطقوس الرمضانية القريبة الى أجواء مائدة السحور تبرز شخصية المسحراتي وعلى الرغم من أن هناك من يجد في المسحراتي بطبلته التقليدية رمزا قديما عفا عليه الزمن ، وأصبح لا يتلاءم وتطور الزمن وانتشار وسائل التنبيه العديدة التي يمكن أن يستخدمها الصائمون لتوقظهم وقت السحور ، إلا أن الكثير من الناس من يتمسك بالمسحراتي لأنه يعبر عن احد وجوه التراث القديم ويمثل مظهرا من مظاهر شهر رمضان يجب الحفاظ عليه من أجل الأجيال الجديدة كونه يطرق أبواب الليل من عمق التاريخ الإسلامي الأصيل
في ليالي رمضان تسمع ضربات الطبل بتناغم جميل وهي تتراقص على ايقاع رمضاني ومناداته الصائمين (قم يا نائم وحّد الدايم).
وأحيانا ينادي أهل الحي كلا باسمه نظير أجر رمزي يجودون به عليه. وقد يصاحب المسحراتي ابنه الذي يرث هذه المهنة من بعده، وهي عادة تكاد تكون مشتركة بين مختلف مدن الدول الإسلامية .