حركة المعابر بين سوريا ولبنان.. معلومات سريعة أرى أنها ضرورية وشوية آراء:

-أولاً: حتى اللحظة لم أفهم سبب أن يتحول موضوع النزوح اللبناني إلى سوريا، كترند على حسابات بعض صانعي المحتوى والصحافيين والناشطين السوريين! بين مدافع ومنتقد ومحذر، لا يوجد حتى اللحظة سبب له برأيي!
-لا يوجد أي معلومة تتحدث عن حالة لجوء جماعي لمواطنين لبنانيين تجاه الحدود السورية..؟! ما الذي دفعكم لهذا السيل من المنشورات!
-وصل لحد الآن 11 ألف شخص إلى سوريا عبر معبري جديدة يابوس "المصنع" وجوسية الحدوديين.. وغالبيتهم سوريين.. من عندي: الغالبية الساحقة من السوريين!
-غالبية النازحين من جنوب لبنان اتجهوا إلى بيروت ومدن الداخل.. وعددهم في مراكز الإيواء 29 ألف حتى اللحظة والبقية ذهبوا إلى منازل الأقارب والأصدقاء أو فنادق!
-في ذروة النزوح المرة الماضية 2024 وعندما فتح الأسد الحدود بضغط من الحزب وإيران.. دخل من لبنان إلى سوريا 440 ألف شخص.. بينهم فقط 100 ألف لبناني.
-بالمقابل: لبنان استقبل على مدار السنوات الماضية أكثر من مليون سوري (بين 900 ألف إلى مليون ونصف) خلال سنوات الثورة.. الغالبية الساحقة من المعارضين لآل الأسد.. وبعد سقوط الأسدية بأيام.. دخل إليها عدد لا بأس فيه من مناصري الأسدية وبالطبع من "الفلول" (بضعة آلاف فقط).
-سوريا بلد النزوح ومن أكبر البلاد حول العالم يلي فيها نزوح داخلي.. لحد اللحظة فيه نحو 7 مليون نازح داخليا.. وفيه أكثر من 150 ألف نازح في السويداء ومثلهم أو أقل منهم شوي في الحسكة.. والمخيمات تملأ البلاد من شرقها لغربها.. غالباً: لن يدخل إليها من لبنان إلا التعيسين من ولدها!
-خلال العام الماضي وخاصة بعد أحداث الساحل، لبنان استقبل أكثر من 100 ألف شخص.. لسه في مليون سوري تقريباً هناك.. وغالباً نسبة كبيرة منهم ستعود في الأيام القادمة في حال استمر التصعيد.. وأرجح بأنه سيستمر!
-حتى اللحظة لا يوجد أي معلومة رسمية أو شبه رسمية تتحدث عن إغلاق الحكومة السورية الحدود بوجه اللبنانين الراغبين بالدخول إلى الأراضي السورية.
-الآن في موظفين محترمين يستقبلون السوريين والدفاع المدني والإسعاف ينتظرهم.. هذا يمكن الإيجابي الوحيد في كل هالحكاية التعيسة الممتدة لسنوات طويلة.
-رأي شخصي: عائلات الحزب وأنصار الحزب ومن اتخذوا مواقف مناصرة للأسدية ومرحبة بالمقتلة بحق السوريين.. لن يفكروا لثانية واحدة بالعبور إلى سوريا.. لا عائلات ولا رجال ولا شيوخ ولا أحد (لماذا كل السينما الترندية!).
-هناك حديث في لبنان نفسها حول حركة النزوح بعد فرقعة الحزب وتوريطه للبلاد والأهالي.. مطالبة مباشرة حول التحقق من هويات العائلات التي تستأجر خوفاً من وجود قياديين في الحزب ما يعرض المناطق للقصف.. والنائب اللبناني إلياس حركش قال هالشي بشكل مباشر.. وهناك بلديات تطلب التحقق وطلب ثبوتيات وتسجيل للآجار خوفاً من اكتظاظ (يعني: الحالة مركبة جداً في لبنان.. ومعقدة.. ومشتعلة.. لا تنقلوا الجدل لسوريا!).
-طلب اللجوء حق من حقوق الإنسان.. حق من حقوق الإنسان بأن يبحث عن ملاذ آمن في مكان آخر.. ومن يريد من اللبنانيين الدخول إلى الأراضي السورية فهذا حق.. ولحد اللحظة دخل لبنانيين إلى سوريا اليوم... لكن أعدادهم قليلة.
رح أكتفي..
برأيي الشخصي من الأفضل أن ينشغل السوريين، الفاعلين بالشأن العام بالتضامن مع أهلنا في الخليج ولبنان والأبرياء في إيران.. يتابعون مباريات ريال مدريد وبرشلونة ومولانا وأنا وهي وهيا ومطبخ المدينة.. الحمدلله اللي سلم سوريا هالمرة وإن شاء الله تستمر.. وكل ترند آثاره سلبية وقد يكون فيها جانب غير أخلاقي أو استثمار سياسي لمآسي الآخرين فقط لتسجيل نقاط!