مايا دياب تؤكد ثباتها على فكرة التبني وتجميد البويضات

كرّرت الفنانة مايا دياب تأييدها المطلق لفكرة التبني، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما ابراهيم عبر شاشة "القاهرة والناس".
واعتبرت مايا دياب ان احتضان طفل محروم ومنحه بيتًا آمنًا يمثل مستوى عاليًا من الحب والعطاء الإنساني. وأوضحت أنها تتعاطف مع الأطفال الذين يعيشون في دور الرعاية، ومع النساء اللواتي مررن بظروف قاسية واضطررن للتخلي عن أطفالهن، مؤكدة أنها لو تبنّت طفلًا ستتعامل معه كابنها تمامًا، يعيش معها ويحمل اسمها ويكون له نصيب في ميراثها، لأن الأمومة بالنسبة لها لا ترتبط بالدم فقط.
وكشفت مايا أنها خضعت بالفعل لعملية تجميد البويضات، واعتبرت القرار خطوة احترازية للمستقبل، تمنح المرأة فرصة إضافية في حال تأخر الإنجاب الطبيعي. وأكدت أن التقدم الطبي أتاح خيارات لم تكن متوفرة سابقًا، داعية النساء للاستفادة من هذه التطورات من دون خوف، ومشددة على أن للمرأة الحق في اختيار توقيت الزواج والإنجاب بما يتناسب مع حياتها المهنية والشخصية.
وتطرقت مايا الى علاقتها بابنتها "كاي" في ظل إختلاف الديانة بينها وبين والدها، فأكدت ان الأساس هو المحبة، وأن ابنتها تفهم هذا التنوع ولا ترى فيه أي إشكالية. وأشارت إلى أنها لم تفرض عليها توجهًا دينيًا، بل تركت لها مساحة الفهم والنضج، مؤكدة أن الأمر لم يشكل أي أزمة داخل الأسرة.
كما عبّرت عن "صدمتها" من سرعة كبر ابنتها، بعدما شعرت أن الوقت مر في لحظة واحدة، من طفلة صغيرة إلى فتاة مسؤولة تطالب بأن تُعامل على هذا الأساس.