السفارة الإيرانية توضح ما حصل في “رامادا” وتوغل إسرائيلي جنوبًا

شهدت الساعات الأخيرة سلسلة تطورات ميدانية وأمنية متسارعة على الساحة اللبنانية والإقليمية، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إسرائيل و«الحزب» وتزايد التحركات العسكرية في جنوب لبنان.
وفي بيروت، نفت السفارة الإيرانية بشكل قاطع ما تم تداوله عن استهداف السفير الإيراني خلال الغارة التي طالت فندق رامادا في منطقة الروشة فجر اليوم، مؤكدة أن الأخبار المتداولة في هذا الإطار مجرد شائعات ولا أساس لها من الصحة.
ميدانياً، أعلن قائد البحرية الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي نفّذ ضربات في عدة مناطق لبنانية، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت وصور وصيدا وطرابلس، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لفترة أطول في إطار ما وصفه بالجهود الجارية.
وفي الجنوب، نقلت الجزيرة عن مصدر عسكري لبناني أن القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات توغل في عدد من البلدات الحدودية، بينها عيترون، حولا، ميس الجبل، الخيام وكفركلا، إضافة إلى مناطق برج الملوك وتل النحاس وبسطرة.
وأضاف المصدر أن الجيش اللبناني يواصل إجراءاته الأمنية ويصادر الأسلحة التي يتم ضبطها على الحواجز العسكرية في إطار التدابير المتخذة لضبط الوضع الأمني.
إقليمياً، كشف عضو مجلس الخبراء الإيراني محمد مهدي مير باقري أن غالبية أعضاء المجلس توصلوا إلى اتفاق بشأن القائد الجديد للبلاد، في خطوة تعكس تطورات سياسية داخلية في إيران بالتوازي مع التصعيد العسكري في المنطقة.