الرئيس عون خلال لقاء افتراضي عبر تقنية «زووم» بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية:*

- من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا. من أجل حسابات النظام الإيراني.
وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه.
- منذ أشهر طرحنا مبادرة تقوم على نزع ذرائع الطرفين خطوة خطوة: تقوم حكومة اسرائيل بالانسحاب من نقطة واحدة على الأقل من أرضنا المحتلة، ونقوم بالمقابل بالسيطرة عليها بالكامل. ثم تتولى الجهات الدولية الراعية، التأكد من دقة ما أنجزناه. لننتقل بعدها إلى نقطة تالية. حتى ننتهي من السيطرة الفعلية الكاملة على كل أرضنا. ونعقد مع حكومة اسرائيل اتفاقاً على وقف نهائي للأعمال العدائية، وعلى ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار على حدودنا. وذلك كخطوة على طريق سلام كامل، وفق القرارات الدولية والأممية. وهو ما لم يتم التجاوب معه لسوء الحظ.
- اليوم نحن أمام وضع أكثر تطوراً وخطورة. وإزاء التصعيد الجديد، اتخذت حكومة لبنان في 2 آذار الجاري، قراراً واضحاً لا عودة عنه، يقضي بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله. وهو ما نريد تنفيذه بشكل واضح وحاسم.
- لذك ندعو الآن، عبر لقائكم الكريم هذا، كل العالم لمساعدتنا من أجل دعم وتنفيذ مبادرة جديدة، قوامها التالي:
* أ - إرساء هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان .
ب - المسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.
* ج - تقوم هذه القوى فوراً بالسيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته، وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها لها.
د - وبشكل متزامن، يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية، للتوصل إلى تنفيذ تفاصيل كل ما سبق.
- يكرر لبنان تضامنه الكامل ومؤازرته المطلقة لكل الدول العربية الشقيقة التي استُهدفت بشكل غادر ومدان من قبل النظام الإيراني: السعودية، قطر، الإمارات، الكويت، البحرين، عُمان، العراق والأردن الشقيق. كما مع الدول الصديقة كافة، من أذربيجان وتركيا وصولاً إلى الجارة الصديقة قبرص، التي نقدر موقفها الداعم لنا، وتفهمها لكل ما يحصل.