استهداف قائد في الحرس الثورة في بيروت.. وغارات وانذارات جنوبا وبقاعا

استهداف قائد في الحرس الثورة في بيروت.. وغارات وانذارات جنوبا وبقاعا

 تتواصل التطورات الميدانية في لبنان مع تصعيد لافت في الغارات الإسرائيلية التي طالت بيروت والبقاع والجنوب، بالتزامن مع عمليات أعلن عنها «الحزب» داخل إسرائيل.

فجر اليوم، استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الرملة البيضاء في بيروت، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائداً في الحرس الثوري الإيراني عمل في وحدة الصواريخ الباليستية التابعة لـ«الحزب». وبحسب المعطيات، استهدفت مسيّرة سيارة متوقفة على الكورنيش البحري بصاروخين، ما أدى، وفق مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة، إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 31 بجروح.

وفي البقاع، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان مبنى في بلدة قصرنبا غرب بعلبك لإخلائه، قبل أن يشن الطيران الحربي غارتين على الموقع نفسه.

أما في الجنوب، فقد استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة تابعة للدفاع المدني في التامرية عند أطراف تولين، ما أدى إلى سقوط شهيد و4 جرحى. كما طالت الغارات بلدات قعقعية الجسر وباريش وتولين وياطر ورشاف والقنطرة ووادي الحجير وتفاحتا، وأسفرت عن مقتل شخصين. كذلك سقط 4 شهداء من آل زلغوط جراء غارة على برج الشمالي.

وفي عرمون، نفّذت إسرائيل غارتين خلال أقل من ساعة، استهدفت الأولى شقة سكنية قرب الجامعة العالمية والمشروع الكندي، بينما طالت الثانية منطقة نسيم البحر قرب مدرسة البيادر. وأفادت وزارة الصحة بسقوط 3 قتلى وإصابة طفل.

بالتوازي، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارات إلى سكان بلدتي قصرنبا ودورس لإخلاء مبانٍ قال إنها تُستخدم من قبل «الحزب». كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلال 30 دقيقة 10 مقرات للحزب في الضاحية الجنوبية، إضافة إلى عشرات منصات إطلاق الصواريخ في مناطق مختلفة من لبنان.

في المقابل، أعلن «الحزب» في بيانات متتالية تنفيذ عمليات داخل إسرائيل، شملت استهداف قاعدة عتليت البحرية ومستوطنات نهاريا، إضافة إلى قاعدة بيت ليد وقاعدة غليلوت مقر الوحدة 8200 قرب تل أبيب، وكذلك قاعدة ميرون وثكنة يعرا، مستخدماً صواريخ ومسيّرات انقضاضية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع على الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية، مع استمرار تبادل الضربات بين الطرفين.