نقابة مهندسي طرابلس واللبنانية الاميركية أطلقتا "العيادات الطبية للمهندسين" لتعزيز النظام الصحي

نقابة مهندسي طرابلس واللبنانية الاميركية أطلقتا "العيادات الطبية للمهندسين" لتعزيز النظام الصحي

وقع النظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية (LAU Health System) ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال (OEA) اتفاقية رسمية لإنشاء "العيادات الطبية للمهندسين" (EMC)، وهي عيادات خارجية متعددة الاختصاصات تهدف إلى تقديم خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة لخدمة المهندسين وسكان مدينة طرابلس والمناطق المجاورة.

وقع الاتفاقية نقيب مهندسي طرابلس والشمال المهندس شوقي فتفت وممثلة رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي الدكتورة زينة خوري ستيفنز.

وحضر الحفل الذي أقيم في مقر نقابة المهندسين في طرابلس، ممثل رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة رئيس اللجنة الصحية في البلدية طرابلس، نقباء: الصيادلة في لبنان، أطباء الشمال، وأطباء الأسنان في الشمال، الرئيس التنفيذي لشركة Libano-Suisse، المدير العام لشركة GlobeMed، وشخصيات ومهتمون.

وأشار بيان للنقابة، الى أن "هذه الشراكة تعكس التزام الطرفين بتعزيز صحة المجتمع من خلال توفير خدمات رعاية طبية شاملة ومتخصصة لسكان الشمال عموما والمهندسين خصوصا. وتؤمن نقابة المهندسين، من خلال هذا التعاون، الإطار المؤسساتي للعيادات، فيما يتولى النظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية إدارة العمليات الطبية، مستفيدا من شبكة أطبائه الواسعة ومعاييره الطبية الصارمة، إضافة إلى نموذجه المتكامل في تقديم الرعاية الصحية".

ولفت الى أن "العيادات الطبية للمهندسين ستقدم مجموعة واسعة من خدمات العيادات الخارجية بإشراف أطباء متخصصين في مجالات متعددة، تشمل: أمراض القلب، والغدد الصماء، والأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الجهاز الهضمي، والجراحة العامة، وعلم المناعة، والأمراض المعدية، وخدمات المختبر، وأمراض الكلى، والأعصاب، والتوليد وأمراض النساء، وطب العيون، وجراحة العظام، والعلاج الفيزيائي، والطب النفسي، والأمراض الصدرية، وأمراض الروماتيزم، والمسالك البولية".

وذكر أن "هذه المبادرة حظيت بدعم أساسي من شركة GlobeMed، التي تؤدي دورا محوريا في تسهيل التغطية الصحية لأعضاء النقابة والمستفيدين، بما يضمن حصولهم على الخدمات بسهولة أكبر، حيث ساهمت مشكورة بجزء كبير من تكاليف المشروع".

وأوضح أن "العيادات الطبية للمهندسين تسعى، من خلال هذا التكامل بين الدعم المؤسساتي والتميز الطبي، إلى إرساء معيار جديد للرعاية الصحية الخارجية في طرابلس، بما يعزز التزام الجهتين بصحة المجتمع وخدمته".