ممثّل تركي شهير يدلي بافادته في قضية وفاة مصممة الأزياء ايراسلان.. ماذا وراء الرسالة المكتوبة بالدم؟!

ممثّل تركي شهير يدلي بافادته في قضية وفاة مصممة الأزياء ايراسلان.. ماذا وراء الرسالة المكتوبة بالدم؟!

   بطريقة أو أخرى ، دخل إسم الممثل التركي سونامي كورتولوش الذي يجسد حالياً شخصية "عدنان" في مسلسل "تحت الأرض"، طرفاً في جريمة مقتل مصممة الأزياء التركية آيشة غول إيراسلان، التي عُثر على جثتها في منزلها بإسطنبول منذ أيام.. إلا أن محامو كورتولوش أكدوا في بيان أن موكّلهم يستجوب حالياً فقط كمصدر معلومات ضمن إطار التحقيق، مؤكدين : "الموقف القانوني لموكلنا في هذه المرحلة يقتصر على كونه شخصاً يجري الاستفسار منه. وفق المعطيات الحالية، لم يكن موكلنا في مكان الحادث وقت وقوعه".

   وحذر البيان من إستباق نتائج التحقيق، مشيرين الى أن بعض وسائل الإعلام والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد عرضت اسم سوناي كورتولوش بطريقة قد توحي بأنه عنصر أساسي في الحادث، مشيرين الى أن الاكتفاء بتصريحات الجهات الرسمية هو السبيل لضمان سير التحقيق بشكل سليم. وان أي منشورات خاطئة أو مسيئة تمس الحقوق الشخصية ستتخذ ضدها الإجراءات القانونية اللازمة.

   وأظهرت التحقيقات التي أجرتها شرطة كاغيتهانه، أن الممثل سوناي كورتولوش وصل إلى منزل إيراسلان قبل نحو ساعة من وفاتها، واستُمع إلى إفادته على هذا الأساس.

   ووفقاً لإفادة كورتولوش فانه تعرّف إلى إيراسلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل حوالي ثلاثة أسابيع، وزار منزلها مرتين، وقام بمشوار واحد معها في الخارج.

   وأضاف أن إيراسلان تواصلت معه هاتفياً بعد عودتها من الخارج وأرادت اللقاء، فذهب إلى منزلها، حيث تناولا الشاي معاً، وخلال المزاح صفعته إيراسلان، فرد قائلاً: "أنا لا أحبّ هذا النوع من المزاح باليد".

   وبحسب الإفادة أيضاً ، ان إيراسلان دخلت الى غرفتها، وغادر كورتولوش المنزل بعدما أهدت له قبّعة، وتبادلا بعض الرسائل لاحقاً قبل أن تحظره إيراسلان.

   وما تزال التحقيقات بالحادث في بداياتها.. ويتوقع البعض أن تتكشف مفاجآت لا تخطر على بال أحد .. إستناداً لأحداث وجرائم سابقة.. دون أن يستبعد وجود شبهة في الحادث الحالي بعد أن إستبعد أمر الانتحار.

   وكانت وفاة مصممة الأزياء والمؤثرة التركية آيشة غول إيراسلان قد أثارت صدمة واسعة في تركيا، بعدما عثر عليها ميتة داخل شقتها في منطقة كاغيتهانه بمدينة إسطنبول، عن عمرٍ ناهز 27 عاماً، وكانت قد عرفت لدى الجمهور من خلال مشاركتها في برنامج الأزياء الشهير "هذا أسلوبي".

   وبحسب وسائل اعلام تركية ، فقد توجّه أقاربها إلى منزلها في حي أورتابايير بعد انقطاع الاتصال بها، لكنهم لم يتلقوا أي رد عند طرق الباب، فاستدعوا الشرطة. وبعد دخول الشقة، عثرت فرق الأمن على أرسلان بلا حراك، فيما أكد الفريق الطبي وفاتها، ونقل جثمانها إلى معهد الطب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد سبب الوفاة.

   وشملت التحقيقات فحص آخر ما نشرته أرسلان عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لفتت انتباه المحققين رسالة شاركتها عبر خاصية القصص (Stories) على تطبيق إنستغرام، إلى جانب صورة لرسالة قيل إنها كتبت بالدم.

   وجاء في الرسالة: "قد تكون هناك أمور لم أستطع مشاركتها، أشياء لا تعرفونها ولم أخبركم بها. كل ما أعرفه أنني كنت إنسانة طيبة جداً ولم أؤذ أحداً". 

   كما تضمنت احدى منشور انها الأخرى عبارات مؤثرة كتبت فيها: "إما أنني شديدة الحساسية أو أن الحياة قاسية حقاً. لقد منحت الناس دائما قيمة كبيرة في حياتي، كما أعتذر من والدي. في هذه الحياة لم أشعر لا بحب الأم ولا بحب الأب، فقد نشأت وسط الكثير من العنف".