عميل السفارة الأوكرانية: صمت الدولة يثير الريبة

رغم إثارة "المحطة" قضية بالغة الحساسية تمسّ بالأمن القومي اللبناني، تتعلّق بلجوء عميل للموسـ.اد متورّط بـ.دم لبنانيين إلى السفارة الأوكرانية، لم يبادر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي إلى استدعاء السفير الأوكراني لمعالجة هذه القضية، علماً أن العميل مطلوب للقضاء اللبناني بعدما أثبتت تحقيقات جهاز الأمن العام تورّطه في زرع عبـ.وات ناسفة موجّهة وتنفيذ عمليات إرهـ.ابية في لبنان.
المفارقة أن رجّي نفسه لا يُفوّت فرصة، تافهة كانت أم مهمة، عندما يتعلّق الأمر بإيران.
في المقابل، تتخوّف الأجهزة الأمنية اللبنانية من احتمال تهريب العميل من السفارة الأوكرانية بواسطة سيارة دبلوماسية، بذريعة عدم جواز تفتيش السيارات الدبلوماسية.
لكن هذه الذريعة تسقـ.ـط أمام وقائع معروفة: فالأجهزة الأمنية اللبنانية نفسها قامت مراراً بتفتيش سيارات دبلوماسيين إيرانيين وحقائب دبلوماسية. كما سبق أن فتّشت عدة سيارات دبلوماسية عند حاجز ضهر البيدر تابعة لبعثة كوريا الشمالية في سوريا.
هكذا تتصرّف دولة تدّعي الحرص على السيادة بازدواجية معايير فاضح.