ماذا يُحضَّر للبنان بعد الحرب

كشفت مصادر دبلوماسية عن نقاشات تُجرى في الكواليس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني في المرحلة التي تلي الحرب، لا سيما لجهة تمكينه من تنفيذ مهام أمنية حساسة داخل البلاد.
وبحسب المعلومات، يدور البحث حول آليات مختلفة لتعزيز قدرات الجيش، من بينها تأمين تجهيزات ودعم لوجستي، إضافة إلى طرح فكرة عقد مؤتمر دولي مخصص لدعم المؤسسة العسكرية. كما يتم التداول بخيار نشر قوات دعم عربية وغربية في لبنان لمساندة الجيش، على أن يتم ذلك من دون اللجوء إلى الفصل السابع.
وفي موازاة هذه الطروحات، أفادت المعطيات بأن السفراء المعنيين بالملف اللبناني دخلوا في إجازة، في وقت تتركّز فيه الاتصالات الداخلية على ضرورة منع الفتنة والاقتتال، والتشديد على التمسك بالوحدة الوطنية في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
ويأتي هذا الحراك في سياق مخاوف من تداعيات ما بعد الحرب، وسط مساعٍ دبلوماسية لتفادي أي انزلاق داخلي والحفاظ على الاستقرار.