غياب كيم كارداشيان عن سباق هاميلتون في اليابان يثير تساؤلات عن علاقتهما!

في مفاجأة أثارت دهشة جمهور السباقات، غابت النجمة العالمية كيم كارداشيان عن دعم شريكها السابق العالمي لويس هاميلتون خلال سباق الجائزة الكبرى في حلبة "سوزوكا" اليابانية يوم امس الأحد ، رغم قضائها اسبوعاً كاملاً في العاصمة اليابانية طوكيو برفقته ومعها أولادها الثلاثة : سينت (10 سنوات) ، شيكاغو (8 سنوات) ، وبسالم (6 سنوات).
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن كيم كارداشيان وهاميلتون قضيا وقتًا معًا في طوكيو، مع تداول أنباء تفيد بأنهما يتواعدان منذ عدة أشهر، إضافة إلى ما أُشيع عن قيامها بتعريفه على أطفالها خلال الرحلة، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تطور العلاقة. كما نشرت كيم صورًا من رحلتها عبر حسابها على منصة إنستغرام وعلّقت بعبارة: "أشياء من اليابان".
ورغم ذلك، لم تظهر كارداشيان في منطقة الصيانة خلال سباق يوم الأحد 29 مارس، حيث فضّلت قضاء وقتها مع أطفالها وشقيقتها كلوي كارداشيان بعيدًا عن أجواء الحلبة.
في المقابل، شوهد هاميلتون في منطقة كبار الشخصيات، حيث ظهر برفقة الممثلة أنيا تايلور جوي، التي تُعد من الحاضرين الدائمين في فعاليات الفورمولا 1.
وفي غياب كيم، خطفت النجمة آنا تايلور جوي، بطلة مسلسل The Queen's Gambit، الأنظار بوجودها إلى جانب هاميلتون في منطقة كبار الشخصيات. وظهر النجمان في لحظة ودية بمرآب "فيراري"، حيث تجمعهما صداقة قوية منذ سنوات.
وبدأت شائعات الارتباط بين الثنائي مطلع العام الحالي، بعد رصدهما في فنادق فاخرة بباريس ومنطقة "كوتسولدز" البريطانية، وظهورهما معاً في "سوبر بول 60". ويرى الكثيرون، بينهم زميله السابق جورج راسل، أن حالة السعادة العاطفية التي يعيشها لويس انعكست إيجاباً على أدائه هذا الموسم، إذ قال راسل: لويس بوضوح في مكان أفضل بكثير، وربما يرجع ذلك لوقوعه في الحب.