قنبلتان استهدفتا الشقة… لكن من أين جاءت الضربة؟

قنبلتان استهدفتا الشقة… لكن من أين جاءت الضربة؟

 تكشف التحقيقات الأولية في الغارة التي استهدفت شقة في تلال عين سعادة معطيات جديدة حول طبيعة الضربة، وسط استمرار الغموض حول الجهة المنفذة والهدف الفعلي.

تفاصيل تقنية للضربة

أفادت معلومات قناة LBCI أن الشقة استُهدفت بقنبلتين جويتين، وقد ظهرت آثارهما بوضوح على سطح المبنى، ما يرجّح استخدام ذخائر دقيقة في العملية.

من الجو أم من البحر؟

بحسب المعطيات، لا يزال مصدر إطلاق القنبلتين غير محسوم، إذ يمكن أن تكونا أُطلقتا من طيران حربي أو من بارجة حربية في البحر، وهو ما يعقّد تحديد طبيعة العملية العسكرية.

تحقيقات الجيش مستمرة

في هذا السياق، يواصل فوج الهندسة في الجيش اللبناني تحقيقاته الميدانية لتحديد نوع الذخائر ومسارها، في محاولة لفهم كيفية تنفيذ الضربة بدقة.

غموض يزداد

تأتي هذه المعطيات بالتوازي مع تضارب الروايات حول هوية الهدف الفعلي، خاصة بعد الحديث عن احتمال نجاة الشخص المستهدف، ما يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الغارة قد أخطأت هدفها.

مشهد مفتوح

في ظل هذه التطورات، تبقى حادثة عين سعادة واحدة من أكثر الضربات غموضًا في هذا التصعيد، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية خلال الساعات المقبلة.