في زيارة تحمل أبعادًا روحية ووطنية

في زيارة تحمل أبعادًا روحية ووطنية

في زيارة تحمل أبعادًا روحية ووطنية عميقة، يتوجّه غدًا البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي إلى الجنوب، حيث الأرض التي اختبرت الألم وصمدت، وحيث الإيمان لا يزال أقوى من كل التحديات.

برنامج الزيارة ليس مجرد محطات زمنية، بل هو مسار لقاء بين راعٍ وأبنائه، بين كلمة الرجاء وواقع المعاناة، وبين الصلاة التي تُرفع من القلب وأرضٍ ارتوت بتضحيات أهلها. سيجول غبطته بين القرى، حاملاً رسالة تضامن ومحبة، ومؤكدًا أن الجنوب لم يكن يومًا على هامش الوطن، بل في قلبه النابض.

وفي كل محطة، ستعلو الصلوات من أجل السلام، وستُرفع النيات لأجل الثبات، فيما يلتقي البطريرك بأبناء المنطقة، مستمعًا إلى وجعهم، مشدّدًا على أهمية البقاء متجذّرين في الأرض، متمسّكين بالإيمان والرجاء رغم قساوة الظروف.

إنها زيارة تتخطّى البروتوكول، لتلامس وجدان الناس، وتعيد التأكيد أن الكنيسة تبقى إلى جانب أبنائها، خصوصًا في أزمنة المحن، شاهدةً للحق، وحاملةً مشعل الرجاء الذي لا ينطفئ.