إيطاليا وإسبانيا والصين… إدانات متصاعدة تفتح سؤال خرق وقف النار في لبنان

تصاعدت الإدانات الدولية للضربات التي استهدفت لبنان، حيث اعتبرت كل من إيطاليا وإسبانيا والصين أن ما جرى يشكّل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وتصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية Giorgia Meloni أن إسرائيل “لم تحترم” وقف إطلاق النار، محذّرة من أن المنطقة كانت على “بعد خطوة واحدة من نقطة اللاعودة”، في ظل واقع سلام هشّ يتطلب متابعة جدية. كما شددت على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مصلحة حيوية لإيطاليا والاتحاد الأوروبي.
من جهته، اتهم وزير الخارجية الإسباني José Manuel Albares إسرائيل بانتهاك القانون الدولي وخرق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الغارات شملت “مئات القنابل” على لبنان. وتُعد إسبانيا من أبرز الدول الأوروبية المنتقدة للتصعيد، إذ كانت قد أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المرتبطة بالنزاع، كما أعلنت إعادة فتح سفارتها في طهران في خطوة تهدف إلى دعم مسار التهدئة.
بدورها، شددت الصين على ضرورة احترام سيادة لبنان، حيث أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية Mao Ning أن “سيادة لبنان وأمنه يجب ألا تُنتهك”، داعية إلى حماية المدنيين وخفض التصعيد في المنطقة.
وتأتي هذه المواقف في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي لاحتواء التوترات ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.