650 صاروخًا… و10,800 غارة — ماذا تكشف الأرقام المخفية؟

650 صاروخًا… و10,800 غارة — ماذا تكشف الأرقام المخفية؟

 مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بين إيران وإسرائيل، بدأت تتكشف أرقام الحرب التي استمرت نحو 40 يومًا، كاشفة حجم التصعيد غير المسبوق بين الطرفين.

وبحسب المعطيات، أطلقت إيران نحو 650 صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل خلال المواجهة، فيما سُجّل سقوط 24 قتيلًا، جميعهم من المدنيين، إضافة إلى أكثر من 7 آلاف جريح.

وأشارت البيانات إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الصواريخ كان مزوّدًا برؤوس عنقودية، ما أدى إلى سقوطها في مناطق مأهولة وإحداث أضرار واسعة، مع تسجيل عشرات مواقع الاصطدام داخل المدن.

في المقابل، نفّذت إسرائيل واحدة من أوسع حملاتها الجوية، حيث شنّت أكثر من 10,800 غارة استهدفت نحو 4,000 موقع داخل إيران، شملت منشآت عسكرية، منصات إطلاق صواريخ، أنظمة دفاع جوي، ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي.

كما نفّذت الطائرات الحربية آلاف الطلعات الجوية، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة تنفيذ نحو 13,000 ضربة إضافية على أهداف إيرانية ضمن العملية المشتركة.

ووفق التقديرات، تم تدمير أو تعطيل نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة بشبكات الدفاع الجوي والبنية العسكرية.

في المقابل، تشير التقديرات إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 1,000 صاروخ قادر على الوصول إلى إسرائيل، ما يعكس استمرار القدرات رغم حجم الضربات.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه الأطراف المختلفة تحقيق “إنجازات” في الحرب، وسط تساؤلات متزايدة حول تداعيات هذه الأرقام على المرحلة المقبلة واحتمالات تجدّد المواجهة.