الأثرياء ضحايا شركات التأمين، للصوص والبوليس.. "101 Crime" مع الأوسترالي همسوارث بطلاً ومنتجاً

سرعان ما يعثر كتّاب السيناريو في هوليوود على أبواب جديدة للصوصية والإحتيال على مستوى رفيع في عمليات ليس فيها أي طرف معصوم عن إرتكاب جرائم النصب بأي وسيلة حتى لو إضطروا للقتل من أجل الفوز بأعلى رقم من عملية واحدة قد تكون الأخيرة في تاريخ بطلها بحيث يتقاعد وهو مرتاح مادياً.
في الشريط الجديد Crime 101 للإنكليزي بارت كايتون إقتبسه عن كتاب للأميركي دون ويسلو، وبعد إسناد البطولة للممثل الأوسترالي كريس همسوارث – ترك لوس أنجلوس ويعيش في مزرعة بأوستراليا – دخل شريكاً في ميزانية الإنتاج لمشروع بلغت تكاليفه 90 مليون دولار، إسترجع منها خلال شهر عرض بدأ في 13 شباط/ فيراير الماضي 67 مليوناً رغم أنه جيد في الحبكة البوليسية لكنه ليس جاذباً كمادة أكشن.
ثلاثة أذرع تتواطأ في عمليات النصب: لص محترف، مندوبة شركة تأمين، وضابط بوليس. لكن لا أحد يفوز في النهاية غير مندوبة شركة التأمين وهي هنا شارون – هال بيري - التي تيسر كل العمليات وتكون الواسطة الموثوقة بين اللص ديفيس – همسوارث - ورجل البوليس لو – مارك روفالو، والمبلغ الذي تتمحور الخطة حوله هو 12 مليون دولار نقداً بحوزة ملياردير يريد صرفها على حفل زفافه في فندق بلوس أنجلوس.
وفي الوقت الذي تتفق فيه شارون مع ديفيس على حصة لها تبلغ 3 ملايين فازت أخيراً بمعظم المبلغ بعد إقتطاع جزء منه لـ لو، والسبب أن المرأة وحفظاً لها من أي مساءلة أو مراجعة أبلغت لو بأمر ديفيس وتخطيطه للسرقة في جناح العريس الثري بالفندق، وبالتالي فهي في الصورة متعاونة مع البوليس لكشف العملية الكبيرة، وقد أمنت لـ ديفيس كل المعلومات التي طلبها لضمان تنفيذ مهمته دون عرقلة، لكنه وقع في فخ لو الذي منع ديفيس من المغادرة بالحقيبة ووعده لو خرج فوراً من الجناح فلن يطاله أو يعرف بأمره أحد، وهكذا طويت المهمة.