الشرع: “دمشق تدفع باتجاه استقرار المنطقة

الشرع: “دمشق تدفع باتجاه استقرار المنطقة

وحل المشاكل عبر الحوار والدبلوماسية… وتبتعد عن خيارات الاصطفاف بجانب دولة ضد أخرى”قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن “أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل “باطل”، لافتا إلى إمكانية الدخول في مفاوضات طويلة الأمد لحل الملف”.



وأشار الشرع في كلمة خلال جلسة حوارية بمنتدى أنطاليا الدبلوماسي بدورته الخامسة التي انطلقت في تركيا يوم الجمعة تحت شعار “التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل”، إلى أن “الاعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل هو اعتراف يخالف حقوق الشعب السوري”.


 

وأوضح أنه “لا يمكن لأي دولة أن تتنازل عن جزء من أراضيها دون موافقة شعبها صاحب الحق”، مؤكدًا أن المجتمع الدولي أكد أن الجولان أرض سورية محتلة من جانب إسرائيل.

 

وقال الشرع إن سوريا تسعى لاتفاق أمني جديد يضمن انسحاب إسرائيل إلى خطوط عام 1974.


الدراسة الابتدائية والثانوية (رياض الأطفال-نهاية التعليم الثانوي)


 

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك واحتلت المنطقة السورية العازلة”.


 

وباستثناء الولايات المتحدة ترفض دول العالم ضم إسرائيل للجولان.

 

وأوضح أن دمشق تدفع باتجاه استقرار المنطقة وحل المشاكل عبر الحوار والدبلوماسية والابتعاد عن الصراعات والنزاعات.


 

وأشار الرئيس السوري في تصريحاته إلى أن “الظروف التي تعيشها المنطقة اليوم صعبة وتحتاج حلولا استثنائية”، مؤكدًا أن سوريا تتحمل المسؤوليات وتواجه التحديات بصلابة شعبها والمحبين من دول المنطقة”.


 

كما شدد الشرع على أن “الصراع في المنطقة ليس وليد اللحظة بل جذوره عميقة في  التاريخ، لافتا إلى أن سوريا تبتعد عن خيارات الاصطفاف بجانب دولة ضد أخرى”.

 

وتابع بالقول “إن سوريا تسعى لأن تكون جسر وصل بين الدول الكبرى”، مشيرا إلى أن لها “علاقات مثالية مع وروسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول المنطقة.