في 10 دقائق فقط… مشروب يغيّر حالتك النفسية

يظهر الخبراء أن الاستماع إلى موسيقى حماسية أو ممارسة الرياضة أو الاستحمام بمياه متناوبة له مفعول سريع 5 – 10 دقائق. ولكن ما العمل إذا لم تكن هناك القوة الكافية للقيام بذلك.
حدد خبير التغذية الدكتور رومان بريستانسكي مجموعة من الأطعمة التي تُعرف بـ”حبوب السعادة” الطارئة، موضحاً في الوقت نفسه أن ليست كل الدهون مرتبطة بتحسين المزاج كما يُعتقد”.
ويشرح أن “أي نوع من الحلويات أو الكربوهيدرات يمنح الجسم طاقة سريعة، إذ إن آليات الجسم التطورية تستجيب لهذا النوع من الطاقة السريعة، مثل الموجودة في الفواكه أو الشوكولاتة”.
ووفقاً له، “هناك أطعمة لا تمنح فقط دفعة فورية من النشاط، بل قد تساهم أيضاً في تعزيز واستمرار الشعور بالسعادة، ويأتي الشاي الأخضر في مقدمتها”.
ويقول إن “الشاي الأخضر الجيد التحضير يساعد على تحسين المزاج، لاحتوائه على نسبة عالية من حمض الثيانين الأميني، الذي يرتبط بتنظيم السيروتونين المسؤول عن الشعور بالإيجابية. وينصح بتناول كوب أو كوبين يوميًا، على أن يُحضّر بماء بدرجة حرارة تتراوح بين 85 و90 درجة مئوية، وليس مغليًا”.
كما يشير إلى أنه “يمكن تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة ضمن السعرات اليومية، لما لها من تأثير إيجابي على المزاج”.
ويختم بأن “الدهون لا تمنح شعورًا مباشرًا بالسعادة، رغم أهميتها كمصدر طاقة ودورها في إنتاج بعض الهرمونات مثل الإستروجين والتستوستيرون، مشيراً إلى أن الكربوهيدرات تبقى العنصر الأبرز في تعزيز الإحساس بالراحة والسعادة بينما تأتي الدهون كعامل مساعد لا أكثر”.