ميغان ماركل تكشف في لقاء شبابي بأستراليا

منصّات التواصل الاجتماعي أشبه بـ "الهيرويين"... وأنا أكثر شخص تعرّضت للتنمّر!
تقوم دوقة ساسكس ميغان ماركل وزوجها الأمير هري بزيارة الى أستراليا هي الأولى لهما بعد ثماني سنوات على أول زيارة لهما الى استراليا.
وعلى هامش الزيارة شارك الثنائي في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الاسترالية، لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.
وصرّحت ميغان ماركل خلال اللقاء بأنها كانت "الأكثر تعرضاً للتنمّر الألكتروني في العالم". وأضافت :"كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرّض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع".
وشبّهت ماركل منصات التواصل الاجتماعي بـ"الهيرويين"؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة "قائمة على القسوة لجذب المشاهدات".
وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 "الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء"، ووصفت تلك التجربة بأنها "تكاد تكون غير قابلة للتحمل".
من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: "كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع".
وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: "تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي"، مضيفاً: "كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة".
وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.