اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان

نظّم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان اعتصامًا رمزيًا أمام قصر العدل في زحلة, تنديدًا بجر.يمة ق.تل الإعلامية أمال خليل من قبل العد.و الاسرا.ئيلي, بمشاركة عدد من الإعلاميين والإعلاميات, حيث ارتفعت الأصوات مطالبةً بالمحاسبة ووضع حد لاستهداف الصحافة.
وألقت كلمة الاتحاد الإعلامية زهراء ديراني, فجاءت كصرخةٍ مدوّية في وجه الصمت, قالت فيها:
"يعرفون جيدًا من يقت.لون, عن سابق إصرار وتعمد, يعرفون من يختارون. إنه الصوت الحر, إنها الكلمة, إنها ذاكرتنا. إسرا.ئيل قت.لت آمال خليل وسرقت منا صوت الجنوب كما تسرق الأرض والبيوت. نقف اليوم من قلب زحلة, من أمام قصر العدل, لنصرخ ونحتج ونقول إن آلة القت.ل لن تخيفنا, لن ترهبونا, إننا صوت الناس, إننا لسنا مجرمين أو إرهابيين كما يزعم العدو, إننا صحافيون ولسنا أهدافًا."
وأضافت: "نطالب بالعدالة لكل الشه.داء والشهي.دات الذين سقطوا, ونعزّي أهلنا في الجنوب وأسرة جريدة الأخبار وكل زملائنا. ونستنكر جري.مة الح.رب التي حصلت في الطيري بحق الصحافية آمال خليل, التي اغت.يلت وهي على رأس عملها, وكذلك إصابة الزميلة زينب فرج, متمنين لها الشفاء العاجل."
كما شددت على ضرورة تحرّك الدولة اللبنانية على المستويات كافة, من توثيق الجرا.ئم وفتح تحقيقات قضائية, إلى المطالبة بلجنة تقصّي حقائق دولية, ومنح المحكمة الجنائية الدولية صلاحية التحقيق في جرائم الحر.ب.
وختمت بالإشارة إلى أن عدد الشه.داء في القطاع الإعلامي بلغ 11 صحافيًا وصحافية نتيجة استهداف مباشر, مؤكدة أن الصحافيين "ليسوا أرقامًا", ومتسائلةً: "ماذا تنتظرون؟ ولماذا يُترك الصحافيون لمصيرهم دون محاسبة؟"