خلافات خليجية تتصاعد

خلافات خليجية تتصاعد

والإمارات تعيد تموضعها إقليمياً


أفادت وكالة بلومبرغ، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل #نهيان عبّر خلال لقاءات مع مسؤولين أوروبيين هذا الشهر عن امتعاضه من طريقة تعامل الدول المجاورة مع الهجمات #الإيرانية، مشيراً إلى وجود انقسامات داخل مجلس التعاون #الخليجي، وواصفاً أداءه بأنه يعاني من “خلل وظيفي”.

وأكدت المصادر أن أبوظبي تتجه نحو تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، في خطوة تعكس تحوّلاً في أولوياتها السياسية والأمنية.


وفي موازاة ذلك، أوضحت بلومبرغ أن التوتر المتصاعد بين الإمارات والسعودية شكّل العامل الأبرز وراء قرار أبوظبي المفاجئ بالانسحاب من منظمة أوبك. ورغم أن التنافس بين البلدين مستمر منذ سنوات، فإن تداعيات الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران وفّرت فرصة مناسبة للإعلان عن هذا التحول.


وتشير المعطيات إلى أن الإمارات لم تعد ترغب في البقاء ضمن الإطار التقليدي الذي تقوده #الرياض، في تعبير عن سعيها إلى استقلالية أكبر في قراراتها. كما تدرس أبوظبي خيارات إضافية، من بينها احتمال تعليق مشاركتها في #جامعة الدول العربية ومنظمة #التعاون الإسلامي، إضافة إلى مراجعة مستقبل وجودها ضمن مجلس التعاون #الخليجي.


اقتصادياً، يعكس هذا التوجه اختلافاً واضحاً في النظرة إلى مستقبل الطاقة، إذ تعتقد الإمارات أن الطلب العالمي على النفط قد يتراجع بوتيرة أسرع مع تسارع التحول نحو الطاقة البديلة، ما يدفعها إلى تسريع استثمار مواردها النفطية، خلافاً للرؤية السعودية الأكثر تحفظاً على هذا الصعيد.