الجامعة الأميركيّة في بيروت تستضيف المؤرّخة والقيّمة الفنّيّة ندى شبوط

الجامعة الأميركيّة في بيروت تستضيف المؤرّخة والقيّمة الفنّيّة ندى شبوط

أجرت المؤرّخة والقيّمة الفنيّة ندى شبوط حوارًا في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفنّ في الجامعة الأميركيّة في بيروت، بالتعاون مع مركز الفنون والإنسانيّات وبرعاية كرسيّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربيّة والإسلاميّة في الجامعة. 


الجامعة الاميركية في بيان ان"شبوط أستاذة زائرة في تاريخ الفنّ في جامعة نيويورك أبو ظبي، حيث تشغل منصب باحثة أولى في المركز العربيّ لدراسة الفنّ: المورد.

شبوط عمليّة تنسيق معرضها الفنّيّ الأخير حول جماعة بغداد للفنّ الحديث، الذي افتُتِح مطلع شهر شباط في رواق الفنّ في جامعة نيويورك أبو ظبي، وذلك في قاعة "ذا سكيليتون" الشهيرة في دائرة الفنون الجميلة وتاريخ الفنّ التي غصّت بالحضور. وهذه هي النسخة الثانية من المعرض، بعدما نُظّم أوّلًا في متحف هيسل للفنون في كلّيّة بارد بنيويورك. ومن المقرّر أن تُفتتح نسخته الثالثة في متحف: المتحف العربيّ للفنّ الحديث بالدوحة في تشرين الأوّل. ويقدّم المعرض، الذي يحمل عنوان "كلّ صنوف التجارب: إرث جماعة بغداد للفنّ الحديث"، لمحةً عن جماعة بغداد للفنّ الحديث منذ تأسيسها على يد جواد سليم وشاكر حسن آل سعيد عام 1951، وصولًا إلى إرثها الممتدّ في أعمال جيلين متعاقبين من الفنّانين في العراق، ممّن واصلوا اتّباع المبادئ التأسيسيّة للجماعة حتّى بعد انحلالها، في ما يشير إلى الالتزام بما عُرف لاحقًا بٱسم "استلهام التراث".

البيان:" المحور الرئيس في حديث شبوط كان مشروع "استلهام التراث" وهو مشروع لا يسعه الإطار التأريخيّ الفنّيّ السائد في مرحلة ما بعد الحرب، والقائم على وضع الاستقلاليّة الفنّيّة أو "الفنّ من أجل الفنّ"، في مقابل الالتزام. وفي موضع من حديثها، أشارت شبوط إلى إمكانيّة مقاربة المسألة من منظور فرانز فانون بوصفها شكلًا من أشكال "التمثيل الوطنيّ للثقافة"، إلّا أنّها أبقت السؤال المتعلّق بكيفيّة تصوّر مشروع التجديد لدى جماعة بغداد للفنّ الحديث مفتوحًا أمام البحث المستقبليّ".