أنا متواضع جداً.. أنا متواضع أوي".

الجملة دي كانت كفيلة إنها تقلب السوشيال ميديا وتخلي الكل يتساءل: هو إيه اللي بيحصل مع الهضبة عمرو دياب؟ وليه تصرفاته في الأفراح بقت مثيرة للجدل للدرجة دي؟
الحكاية بدأت في فرح بنت رجل الأعمال باسم سماقية، لما قرر الأخير إنه يرحب بالهضبة ويشكره قدام المعازيم بكلمات فيها مديح وحب وقال عمرو دياب لا فيه قبله ولا بعده.
لكن فجأة عمرو دياب قطع عليه الكلام وخد منه المايك بأسلوب خلى الناس تستغرب، وقاله: إنت أخويا وحبيبي بس أنا مبحبش كده، وكرر جملة "أنا متواضع جداً" أكتر من مرة عشان يبرر تصرفه ده.
الموقف ده مرش مرور الكرام، لأن عمرو دياب كان عارف ومدرك إن العين عليه، خصوصاً إن الموقف ده "كوبي بيست" من اللي عمله قبل كده مع الفنانة يسرا في فرح بنت المنتج محمد السعدي.
وقتها يسرا كانت واقفة وبتقول عليه إنه "أعظم شخص في الفرح"، فما كان من الهضبة إلا إنه شد المايك منها بسرعة وقال: سعدي حبيبي هو أعظم حد هنا.
الحركة دي وقتها خلت يسرا في موقف محرج جداً، والجمهور مقصرش في توجيه انتقادات حادة لعمرو، وقالوا إنه أحرج نجمة كبيرة وقيمة زي يسرا بأسلوب غير لائق.
وعشان الهضبة فنان ذكي وبيعرف يقرأ المشهد كويس، حب المرة دي يلحق نفسه ويبرر اللي عمله قبل ما الدنيا تقوم عليه.
فوضح إنه مش بيحب حد يمدح فيه بزيادة أو يقول عليه كلام "أوفر" قدام الناس، واختار كلمة "متواضع" عشان تكون هي الرد على أي اتهام بالغرور أو التعالي.
ردود الأفعال انقسمت كالعادة لفريقين، فريق شايف إن عمرو دياب فنان ذكي جداً، وعرف يخرج من فخ الانتقادات بكلمتين خفاف، وإنه فعلاً شخص طبيعي وتلقائي مش بيحب "التمثيل" أو المجاملات اللي بزيادة في المناسبات العامة.
لكن على الناحية التانية، في ناس شايفة إن "التكرار" في التصرفات دي بيخليه يخسر ناس قريبة منه، وإن التواضع مش معناه أبداً إنك تشد المايك من إيد حد بيحبك أو بيقدرك قدام الناس، وإن فيه طرق تانية ألطف بكتير للرد على المديح من غير ما تسبب إحراج لصاحب الفرح أو لضيوفه.
في النهاية، عمرو دياب هيفضل هو الهضبة، وتصرفاته هتفضل مادة دسمة للنقاش، سواء اتفقت معاه أو اختلفت.
إنتوا بقى شايفين إن حركة "شد المايك" وتبرير "أنا متواضع" دي حركة ذكاء منه ولا فعلاً كان ممكن يتصرف بشكل أشيك من كده؟ مستنيين رأيكم في الكومنتات.