قبل رمي تفل القهوة… تعرّف إلى هذه الاستخدامات المدهشة

قبل رمي تفل القهوة… تعرّف إلى هذه الاستخدامات المدهشة

ذكر موقع “Good Housekeeping” في تقريرٍ له أن كثيرين يفضلون الاستمتاع بفنجان من القهوة صباحًا أو خلال أي وقت من اليوم، مشيرًا إلى أن القهوة المحضّرة من حبوب تُطحن مباشرة تُعد من أفضل الخيارات لعشاق المذاق الغني والنكهة الطازجة، والتي يتم تحضيرها في خلال ثوان معدودة باستخدام ماكينة موثوقة، لتُنتج مزيجاً غنياً من النكهة مع طبقة كريمة كثيفة في الأعلى، ولا يتبقى سوى بقايا القهوة.


لكن يبقى أنه قبل التخلص من هذه البقايا في سلة المهملات، ينبغي التريث قليلاً، لأنه يمكن أن يكون لبقايا القهوة استخدامات عديدة في المنزل والحديقة، فهي تنعش النباتات والبشرة، كما يلي:

إصلاح خدوش الأثاث الخشبي بالقهوة

يمكن الاستفادة من بقايا القهوة لإخفاء الخدوش الظاهرة على الأثاث الخشبي الداكن والمطلي، مثل الكراسي القديمة أو مقاعد الحدائق وحتى بعض أنواع الأرضيات الخشبية، ما يمنحها مظهراً أكثر أناقة.


ويُنصح بتحضير عجينة لزجة من بقايا القهوة الرطبة، ثم وضعها برفق على مكان الخدش بعد اختبارها أولاً على جزء غير ظاهر من الأثاث. تُترك العجينة لعدة ساعات أو حتى طوال الليل، قبل مسحها بقطعة قماش مبللة من دون فرك قوي لتفادي التسبب بخدوش إضافية. ويساعد اللون الطبيعي للقهوة على تغطية آثار الخدوش والتقليل من وضوحها.

طرد الحلزون من الحدائق

يُعتقد أن الكافيين الموجود في بقايا القهوة يساعد على طرد الحلزون المنتشر في الحدائق، إذ إن ملمسها الجاف والخشن يمنعه من التسلق والاقتراب من النباتات، ما يجعلها وسيلة طبيعية لحلحمايتها.فةl


يتم نثر طبقة واقية حول النباتات الحساسة مباشرة في التربة أو في أصيص الزرع، كما يمكن أيضاً خلطها بالتربة إذا كان ذلك أسهل، لمنعها من التطاير. لكن ينبغي تجنب وضع بقايا القهوة مباشرة حول النباتات الصغيرة أو الرقيقة، واستخدم السماد العضوي مع بقايا القهوة في هذه الحالة.

تقشير البشرة

من الممكن أن تصبح بقايا القهوة أيضًا جزءًا أساسيًا من روتين الجمال، فبفضل ملمسها الخشن، تعمل كمقشر طبيعي عند وضعها وفركها على البشرة.


يتم خلط 100 غرام من البن المطحون الطازج مع 10 غرامات من ملح البحر و20 غراماً من السكر، بالإضافة إلى ملعقتين كبيرتين من زيت جوز الهند وزيت اللوز، مع الحرص على التعامل بلطف إذا كانت البشرة حساسة. أما بالنسبة للوجه، فيُنصح بتجنب مقشر القهوة المنزلي واستخدام المقشرات الكيميائية الجاهزة التي تعمل على تقشير خلايا الجلد الميتة.

التخلّص من الروائح الكريهة في البراد

يوصي خبراء باستخدام البن المطحون للقضاء على الروائح غير المرغوب بها داخل الثلاجة، وذلك عبر وضع وعاء صغير منه على أحد الرفوف الخلفية. يعمل البن على امتصاص الروائح وتعادلها بفضل تركيبته المسامية وخصائصه النيتروجينية، كما يمنح المكان رائحة منعشة تُخفف من أي روائح مزعجة أخرى.


ولا يقتصر استخدام البن المطحون على البراد فقط، إذ يمكن الاستفادة منه لإزالة الروائح من الأحذية، وحقائب الرياضة، والخزائن، وحتى داخل السيارة، ليُشكّل بديلاً فعالاً يشبه بيكربونات الصوديوم في تعدد استخداماته المنزلية.

 تنظيف الأواني والمقالي المحروقة

يتميّز البن المطحون بخصائص كاشطة تجعله مفيداً في تنظيف الأواني والمقالي المحترقة. ويمكن تحضير معجون كثيف عبر خلط بضع ملاعق من البن مع القليل من الماء، ثم استخدام إسفنجة لفرك الأواني أو صواني الخَبز المتّسخة مباشرة.


ويُنصح بعدم استخدام هذه الطريقة مع الأسطح الحساسة أو المطلية بطبقة غير لاصقة، تفادياً لخدشها. كما يحذّر الخبراء من رمي تفل القهوة في حوض الجلي، لأنه قد يؤدي إلى انسداد الأنابيب، والأفضل التخلص منه في سلة المهملات أو إضافته إلى السماد العضوي.

 إثراء التربة

من الشائع الاعتقاد بأن تفل القهوة له تأثير إيجابي على تربة الحديقة. وهذا صحيح إلى حد ما، ولكن فقط عند استخدامه باعتدال.


يُفترض غالباً أن تفل القهوة يُخفض درجة حموضة التربة، ولكن هذا غير صحيح. فتفل القهوة يكون متعادل تقريباً عند وصوله إلى التربة، حيث تُفقد الحموضة أثناء عملية تحضير القهوة. ورغم أن تفل القهوة يُطلق النيتروجين ويُوفر مجموعة من العناصر الغذائية، إلا أنه لا يجب التوقف عن استخدام الأسمدة. في الواقع، يمكن أن يُعيق الإفراط في استخدامه نمو النبات. ولكن، عند استخدامه مع السماد باعتدال، يُحسن تصريف المياه واحتفاظ التربة بالرطوبة، كما يُشجع نمو الديدان والكائنات الدقيقة. يُفضل استخدام طبقات رقيقة بسمك حوالي 1.25 سم.

صبغ الأقمشة

لا يقتصر استخدام تفل القهوة على تلوين الخشب فحسب، بل يُعد أيضًا صبغة طبيعية رائعة للأقمشة، ما يجعله خيارًا مثاليًا لإخفاء البقع أو منح الملابس لونًا دافئًا ومميزًا. وللحصول على أفضل نتيجة، يُغلى تفل القهوة في الماء، مع تحديد الكمية بحسب حجم القطعة ودرجة اللون المطلوبة. ويمكن البدء باستخدام 5 إلى 6 ملاعق كبيرة لقطعة بحجم قميص، ثم زيادة الكمية تدريجيًا حسب الرغبة مع مراقبة تغيّر لون الماء.


بعد الغليان، تُطفأ النار وتُترك الملابس منقوعة لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة للحصول على لون خفيف، أو لمدة ساعة وأكثر للحصول على لون أغمق، مع تحريكها بين الحين والآخر. وعند الوصول إلى الدرجة المطلوبة، تُرفع القطعة وتُترك لتبرد قليلًا، ثم تُشطف جيدًا، قبل نقعها في ماء ساخن ممزوج بالخل الأبيض بنسبة جزء من الخل إلى أربعة أجزاء من الماء لمدة 10 دقائق، ما يساعد على تثبيت اللون.6. إثراء التربة


من الشائع الاعتقاد بأن تفل القهوة له تأثير إيجابي على تربة الحديقة. وهذا صحيح إلى حد ما، ولكن فقط عند استخدامه باعتدال.

يُفترض غالباً أن تفل القهوة يُخفض درجة حموضة التربة، ولكن هذا غير صحيح. فتفل القهوة يكون متعادل تقريباً عند وصوله إلى التربة، حيث تُفقد الحموضة أثناء عملية تحضير القهوة. ورغم أن تفل القهوة يُطلق النيتروجين ويُوفر مجموعة من العناصر الغذائية، إلا أنه لا يجب التوقف عن استخدام الأسمدة. في الواقع، يمكن أن يُعيق الإفراط في استخدامه نمو النبات. ولكن، عند استخدامه مع السماد باعتدال، يُحسن تصريف المياه واحتفاظ التربة بالرطوبة، كما يُشجع نمو الديدان والكائنات الدقيقة. يُفضل استخدام طبقات رقيقة بسمك حوالي 1.25 سم. بعدها تُشطف مجددًا وتُغسل بالماء البارد.