محمد رمضان يفتتح فيلمه "أسد"

محمد رمضان يفتتح فيلمه "أسد"

مع الجمهور السعودي.. ويراهن لخلق سينما تاريخية عربية

   بعد إنطلاق عروض فيلم "أسد" للفنان محمد رمضان في صالات السينما المصرية بداية من 14 مايو / أيار الجاري وتحقيقه أرباحاً خيالية وغير مسبوقة محتلاً صدارة قائمة ايرادات شباك التذاكر في مصر.. ومع قرب موعد عروض الفيلم في السينما العربية ، التقى نجوم وصنّاع الفيلم بالجمهور السعودي خلال العرض الخاص بالعاصمة السعودية ، الرياض، حيث حضر الى جانب محمد رمضان، المخرج محمد دياب، وشقيقيه خالد وشيرين اللذين تشاركا معه في كتابة الفيلم، وأيضًا: الممثلة اللبنانية رزان جمال والممثل المصري علي قاسم.

   وقُوبل نجوم وصنّاع فيلم "أسد" بحفاوة من الجمهور السعودي، بانتظار انطلاقة عروضه رسميًا في صالات السينما السعودية، اعتباراً من 21 مايو/ أيار الجاري.

   ويعود محمد رمضان إلى الشاشة الفضية عبر الفيلم الملحمي "أسد" في تجربة سينمائية تتناول قضية العبودية في مصر وثورة العبيد، وهي واحدة من أكثر القضايا التاريخية حضورًا في الذاكرة الإنسانية وأقلها تناولًا في السينما العربية، رغم أن السينما الأميركية والأوروبية قدمت حولها أعمالًا عديدة عبر العقود الماضية.

   ويدور فيلم "أسد" في إطار من الدراما التاريخية، مستندًا إلى قصة علي بن محمد الفارسي، قائد ثورة العبيد التي استمرت 14 عامًا خلال فترة الحكم العباسي، في معالجة تجمع بين البعد التاريخي والرومانسي والأكشن، ضمن عالم بصري يستحضر مرحلة توصف بأنها ما تزال “بكرًا سينمائيًا” في الأعمال العربية.

   وتتصاعد الأحداث من خلال قصة حب مستحيلة تجمع “أسد” بابنة الرجل الذي استعبده، لتتحول العلاقة إلى شرارة تؤجج الصراع الدرامي، في سياق يعتمد على التوتر الإنساني والتشابك العاطفي داخل مرحلة تاريخية مجهولة نسبيًا لدى الجمهور العربي.

   وقال محمد رمضان في تصريحات صحفية "إجتهدنا بالعمل على مدار عامين متواصلين، وأخلصت في العمل على شخصية أسد، التي تطلبت مني تفرغًا تامًا لمناقشة قضية قاسية إنسانيًا ووجدانيًا، وهي التفرقة العنصرية، وأتمنى أن يليق الفيلم بتاريخ السينما المصرية ويواصل رسالة عظمائها".

   وأضاف: "أجد ان فيلم "أسد" بداية مسار جديد لي في عالم السينما، وأريد فعلاً خلق مكتبة سينمائية تليق بتاريخ السينما المصرية".

   # الى ذلك، أطلّ الفنان محمد رمضان في لقاء مع برنامج "الحكاية" مع الاعلامي عمرو أديب بعد مصالحتهما أخيراً واعلن أنه في صدد تأسيس جمعية خيرية لخدمة كل المصريين وغيرهم .

   وكشف خلال اللقاء أن أجره من عشر سنوات بعد مسلسل "الأسطورة" كان 45 مليون جنيه مصرياً، اي ما يعادل حالياً نحو مليون دولار اميركي ، إلا أن العمل لم يكتمل.

   وأوضح ان البلبلة التي تثار حول الأجر الذي يتلقاه عن أعماله تعود الى "صغر سنه" وفق تعبيره ، مضيفاً أنه مثّل 8 مسلسلات في عمر الـ36.

   وكشف رمضان خلال اللقاء مع عمرو أديب أنه لا يؤمن بتصنيف الفنانين الى ممثل أكشن أو كوميدي أو رومانسي، مؤكداً أن الممثل الحقيقي يجب أن يكون قادراً على تقديم مختلف الأدوار.

   وأشار إلى أن المنافسة حالياً ليست بين أبناء الجيل الواحد فقط، بل مع الأجيال السابقة من نجوم السينما الذين تركوا بصمة فنية كبيرة.

   وخلال اللقاء، تحدث رمضان عن والدته وزوجته، مؤكداً أن زوجته لعبت دوراً مهماً في تشجيعه على الغناء. وأضاف أن الصفات التي يحبها في المرأة يجدها في زوجته، مشيراً إلى أهمية الدعم العائلي في حياته الشخصية والفنية. موضحاً أن الغناء يحقق عائداً مادياً أكبر من التمثيل، رغم أن المجالين يوفران النجاح والمال.

   وأبدى رمضان إستغرابه من إهتمام البعض بالنجوم الأتراك، متسائلاً عن مكانة النجوم المصريين، ومؤكداً أهمية أن يترك الفنان المحلي بصمته داخل وطنه أولاً.