صانع المحتوى "سبيد" يزاحم شاكيرا على أغنية كأس العالم .. وجيل الشباب يقولون كلمتهم

إنقسمت الآراء عبر مواقع التواصل حول الاغنية الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 ، التي أطلقتها النجمة العالمية شاكيرا والفنان بيرنا بوي بعنوان "داي داي (Dai Dai)" في مايو / أيار الماضي.. فرغم الدعم التجاري والترويج الواسع للأغنية على منصات البث الرقمي، إلا أنها واجهت انقساما في آراء المتابعين منذ الأيام الأولى لطرحها.
وبحسب تقارير ، فان أغنية "Dai Dai" أثارت انقساما بين الجماهير منذ إطلاقها، رغم أنها تحمل توقيع شاكيرا التي ارتبط اسمها تاريخيا بأشهر أناشيد كأس العالم، وعلى رأسها واكا واكا "Waka Waka" الخاصة بمونديال 2010، والتي تعد واحدة من أكثر الأغاني الرياضية مشاهدة واستماعا في التاريخ.
هذا الأمر شجّع صانع المحتوى الأميركي الشهير على منصّة يوتيوب "آي شو سبيد" لأغتنام الفرصة والإسراع باطلاق أغنية طرحها منذ أيام بشكل مستقل وغير رسمي بعنوان "أبطال كأس العالم" (World Cup Champions) .. وما لبثت هذه الأغنية أن حققت بعد اليوم الأول من طرحها عشرات الملايين من المشاهدات عبر مختلف المنصات، متجاوزة من حيث التفاعل الرقمي الأغنية الرسمية للبطولة، مما دفع قطاعا من المشجعين عبر الإنترنت للمطالبة باعتمادها كنشيد رسمي للبطولة، وعدم إعتماد أغنية شاكيرا .. الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل ووضعها في مقارنة حقيقية مع الأغنية الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتعتمد أغنية صانع المحتوى الأميركي ، غير الرسمية، على إيقاعات سريعة وتتضمن الإشارة بالاسم إلى جميع الدول الـ 48 المشاركة في النهائيات.
ورغم أن اغنية "داي داي" لشاكيرا حققت رقماً لافتاً تجاوز حاجز 100 مليون مشاهدة خلال فترة قصيرة، فإن المقارنات على مواقع التواصل الاجتماعي مالت لصالح أغنية "سبيد"، خصوصا بين جماهير الشباب التي اعتبرت أن أغنية "الأبطال" تعكس أجواء كرة القدم والحماس الجماهيري بشكل أكبر.
الى ذلك، وفي السياق المتصل، فان أغاني كأس العالم قد تكون إحدى الركائز الرسمية للمسابقة ، وهي أكثر الوسائل إثارة لحماس الجمهور قبل انطلاق أي نسخة من المسابقة.
ويختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأغنية الرسمية للمسابقة، وأصبحت العادة في نسخ كأس العالم القليلة الماضية أن يتم اعتماد أكثر من أغنية، الأولى تكون بمثابة الأغنية الرسمية للمسابقة، بالإضافة إلى أغنية ثانية أو ثالثة، بل وألبوم كامل في بعض الأحيان تحت فئات ومسميات مختلفة للترويج لأكبر حدث رياضي على مستوى العالم.
وعلى الرغم من أنّ الأغاني التي كانت تعتمدها الفيفا رسمياً وتلقى انتشاراً واسعاً كانت محدودة، إلا أنّ مغنين عدّة كانوا يصدرون بدورهم أغانٍ حماسية تدور في فلك كرة القدم والمسابقة قبيل انطلاق المونديال، حتى من دون أن تتبنى الفيفا هذه الأغاني.