دنيا سمير غانم تستذكر والديها الراحلين في إحتفالية تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة

دنيا سمير غانم تستذكر والديها الراحلين في إحتفالية تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة

   أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر ، تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، وذلك بمناسبة مرور عشرة أعوام على شراكتها مع يونيسف في تعزيز حقوق الأطفال ورفاههم في مصر وفي أنحاء المنطقة.

   منذ بداية عملها مع يونيسف عام 2015، سخّرت دنيا سمير غانم صوتها ومنصاتها لمناصرة حقوق الأطفال، ورفع الوعي بالقضايا التي تؤثر على الأطفال والنشء، وحشد الدعم للأطفال والأسر الأكثر احتياجا.

    وفي لحظات مؤثرة ، ألقت دنيا سمير غانم كلماتها في الاحتفالية، فوجهت الشكر لأسرتها وهي تبكي إفتقاد والديها سمير غانم ودلال عبد العزيز، قائلة: "شكرا لأهلي ولأختي إيمي رفيقة الذكريات الحلوة والمواقف الصعبة وابنتي كايلا علمتيني أتعامل مع الأطفال وبعمل كل ده ليكي، و لزوجي رامي رضوان على وقوفه جنبي ودعمه، ومجاش انهارده عشان عنده تصوير برنامج ولأجدع شقيق حسن الرداد (زوج شقيقتها إيمي)".

   وفي تأكيد على إلتزامها تجاه الأطفال، قالت دنيا سمير غانم، سفيرة النوايا الحسنة ليونيسف في مصر: "إلى كل طفل في مصر، وفي منطقتنا العربية، وفي كل مكان: أنا إلى جانبكم، وسيبقى صوتي صدى لأصواتكم وأحلامكم وطموحاتكم".

   واختتمت الاحتفالية بالتوقيع الرسمي على اتفاقية تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة ليونيسف في مصر، تأكيدا للالتزام المشترك بمواصلة تعزيز حقوق الأطفال في مصر وخارجها.

   على الصعيد الفني، أعلنت دنيا سمير غانم انشغالها خلال الفترة الحالية بعدد من المشاريع الفنية المتنوعة، مؤكدة أنها تستعد للعودة بقوة إلى الساحة الفنية من خلال أعمال تجمع بين التمثيل والغناء والمسرح. وقالت إنها تعمل حالياً على فيلمين جديدين، أحدهما ينتمي إلى الكوميديا، بينما يقدم الآخر تجربة مختلفة بعيدة عن هذا اللون.

   كما أكدت تحضيراتها للمشاركة في مسلسل جديد تخوض به سباق رمضان 2027، بعد غيابها عن المنافسة في موسم دراما رمضان الماضي. وأضافت أنها تستعد أيضاً لتقديم مسرحية جديدة تجمعها للمرة الأولى بشقيقتها إيمي، إلى جانب مواصلتها العمل على ألبوم غنائي جديد، في إطار مرحلة فنية وصفتها بأنها مليئة بالتحديات والتجارب المختلفة.