ألمانيا تُحذّر من آثار العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة بأوروبا

حذر رجال الأعمال الألمان من مخاطر العقوبات الأميركية المحتملة على مشروع خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" (التيار الشمالي 2)، مشيرين إلى أن التدابير التقييدية قد تحول قطاع الطاقة في أوروبا إلى "لعبة" أميركية.
ونقلت صحيفة "دي فيلت" الألمانية عن رئيس اللجنة الشرقية للاقتصاد الألماني فولفغانغ بيوشيل قوله:"مشروع قانون العقوبات الأميركية الأخيرة ستضر بمؤسسات الدول الصديقة مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنمسا وسويسرا. كما سيحولون سياسة الطاقة الأوروبية إلى لعبة للولايات المتحدة".
وأشار إلى أنه سيكون هناك "انقسام لا مفر منه" بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسيتم إلحاق ضرر كبير بالجانبين، لافتا إلى أن "قضايا الطاقة الأوروبية هي عمل الأوروبيين، وستبقى كذلك".
ووفقا لبيوشيل يمكن أن يؤدي فرض عقوبات أميركية إلى تعقيد المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا وأوكرانيا حول اتفاقية العبور الجديدة.
وفي أواخر تموز / يوليو الماضي، صوتت مجلس الشيوخ بالكونغرس الأميركي لصالح فرض عقوبات على الشركات والأفراد المشاركين في بناء على مشروع خط أنابيب الغاز.
ومن جانبها أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن إن مشروع القانون هذا عبارة عن جولة جديدة من رهاب روسيا