الدوحة 2» على الطاولة... قطر تقود مسار التهدئة في الجنوب وتستعد لدور أوسع في لبنان

كشفت المعطيات التي برزت عقب اللقاءات والمشاورات التي عُقدت في #سويسرا عن توجه نحو إطلاق مسار دبلوماسي جديد تقوده دولة #قطر، يهدف إلى إدارة #مفاوضات غير مباشرة بين إسرائ وحز٠٠ب الله، بالتوازي مع الحفاظ على دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية في أي ترتيبات أو تفاهمات مستقبلية.
وبحسب المعلومات المتداولة، حظيت المبادرة #القطرية بدعم أميركي، على أن تتولى #الدوحة إدارة هذا المسار بصورة حصرية، بعيداً عن إشراك وسطاء دوليين آخرين، وذلك بهدف التوصل إلى تفاهمات تؤسس لتهدئة مستقرة وطويلة الأمد على الحدود الجنوبية للبنان وتحد من احتمالات التصعيد العسكري.
وتشير الأوساط المتابعة إلى أن الدور #القطري لا يقتصر على معالجة الملف الأمني الحدودي فحسب، بل قد يتوسع مستقبلاً ليشمل المساهمة في مواكبة عدد من الاستحقاقات والأزمات اللبنانية الداخلية، مستفيداً من الثقة التي تحظى بها #الدوحة لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، تتزايد التقديرات حول إمكانية بلورة إطار حواري سياسي جديد برعاية #قطرية، يُستعاد من خلاله الزخم الذي رافق اتفاق #الدوحة عام 2008، بما قد يفتح الباب أمام مقاربة جديدة لمعالجة التحديات السياسية والمؤسساتية التي يواجهها لبنان في المرحلة المقبلة.